قال الدارقطني:"ووَهِم مَن قال ذلك في ذكر جابر، والمرسل هو الصحيح" [1] .
وخرّجه أبو داود من طريق عَبّاد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة مطوّلًا، ذكر فيه قصة النوم، وقول القائل:"اغسلوه وعليه ثيابه"كنحو ما جاء في مرسل مالك [2] .
انظره في آخر الكتاب [3] .
وهذا الحديث ليس بمرفوع، وقد أُدخل ما يُضاهيه في المسند المرفوع بِضَرْبٍ من التأويل، كحديث الكَفَنِ، واللَّحْدِ [4] .
حديث:"وَزَنَتْ فاطمةُ شعرَ حسَن وحُسين وزينبَ وأمَّ كلثوم، فتصدّقتْ بِزِنَتِه فضَّة".
في العقيقة.
34 / عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه.
(1) العلل (5 / ل: 184 / أ) .
قت: إنما يؤيد كون الوحاظي قد وهم فيه ما ذكره المزي عن أحمد بن صالح المصري أنَّه قال: حدثنا يحيى بن صالح بثلاثة عشر حديثًا عن مالك ما وجدناها عند غيره. تهذيب الكمال (31/ 379) .
(2) أخرجه في السنن، كتاب: الجنائز، باب: ستر الميّت عند غسله (3/ 502) (رقم: 3141) وكذا أحمد في المسند (6/ 267) ، وابن الجارود في المنتقى (ص: 183) (رقم: 517) ، والطيالسي في المسند (ص: 215) (رقم: 1530) ، وابن حبَّان في صحيحه (الإحسان) (14/ 595، 59) (رقم: 6227، 6228) ، والحاكم في المستدرك (3/ 59) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (3/ 387) كلهم من طرق عن ابن إسحاق عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به.
إسناده حسن، وصرّح ابن إسحاق فيه بالتحديث عند أبي داود والحاكم.
(3) سيأتي حديثه (5/ 398) .
(4) تقدّما (4/ 43، 148) .