سنجر عنه [1] .
وقد جاء نحوه عن أبي هريرة أيضًا [2] .
(1) أورده من طريقه ابن عبد البر في التمهيد (23/ 410) .
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (5/ 59) (رقم: 4665) ، والحاكم في المستدرك (1/ 229) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (2/ 386) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به نحوه.
وإسناده حسن، وقد صححه ابن حبَّان في صحيحه (الإحسان) (5/ 209) (رقم: 1888) ، والحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في المجمع (2/ 120) :"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وثّقه أحمد وأبو حاتم وابن حبَّان، وضعّفه دُحيم، وقال النسائي: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات".
قلت: وصفه الحافظ بأنّه صدوق ربما أخطأ، فمثله حسن الحديث، لا سيما وهو يروي هذا الحديث عن الأوزاعي، وقد قال هشام بن عمار:"إنَّه أوثق أصحابه". انظر: شرح علل الترمذي (2/ 730) ، وتهذيب الكمال (16/ 420 - 423) ، والتقريب (رقم: 3757) .
وجاء نحوه عن أبي قتادة، أخرجه أحمد في المسند (5/ 310) ، والدارمي في السنن (1/ 304 - 305) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (2/ 385 - 386) من طريقين عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة عنه.
وسنده ضعيف، فيه الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن.
وجاء نحوه عن عبد الله بن مغفل، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (3/ 355) (رقم: 3392) ، وفي الصغير (ص: 146) (رقم: 336) .
وجوّد إسناده المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 404) ، وقال الهيثمي في المجمع (2/ 120) :"رجاله ثقات".