47 / حديث:"من ترك الجمعة ثلاث مرات. . .".
في آخر الصلاة، الأوّل.
عن صفوان.
قال مالك:"لا أدري أعن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أم لا" [1] .
هذا لأبي الجعد الضَّمري من طريق عَبيدة بن سفيان الحضرمي عنه، خرّجه الترمذي، وحسّنه، وقال:"سألت محمدا -يعني البخاري- عن اسم أبي الجعد فلم يعرفه، وقال: لا أعرف له إلا هذا الحديث" [2] .
(1) الموطأ كتاب: الجمعة، باب: القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء ومن تركها من غير عذر (1/ 112) (رقم: 20) .
(2) أخرجه في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر (2/ 373 - 374) (رقم: 500) ، وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: التشديد في ترك الجمعة (1/ 638) (رقم: 1052) ، والنسائيُّ في السنن كتاب: الجمعة، باب: التشديد في التخلّف عن الجمعة (3/ 97 - 98) (رقم: 1368) ، وابن ماجه في السنن كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: فيمن ترك الجمعة من غير عذر (1/ 357) (رقم: 1125) ، وأحمد في المسند (3/ 424) ، والدارميُّ في السنن كتاب: الصلاة، باب: فيمن يترك الجمعة من غير عذر (1/ 369) ، وأبو بكر المروزي في كتاب الجمعة وفضلها (ص: 81) (رقم: 62) ، والدولابي في الكنى (1/ 21 - 22) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 230) ، والبغويُّ في شرح السنة (2/ 556) (رقم: 1048) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (3/ 172، 247) من طرق عن محمَّد بن عمرو بن علقمة، عن عَبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونًا طبع الله على قلبه". وسنده حسن؛ لأجل محمَّد بن عمرو بن علقمة. قال الترمذي:"حديث أبي الجعد حديث حسن".
وقال البغوي:"هذا حديث حسن، ولا يُعرف لأبي الجعد الضمري إلَّا هذا الحديث، وله صحبة، ولا يُعرف اسمه".
وصححه ابن خزيمة (3/ 176) (رقم: 1857، 1758) ، وابن حبَّان في صحيحه (الإحسان) (7/ 26) (رقم: 2786) ، وقال الحاكم (1/ 280) :"صحيح على شرط مسلم"! ووافقه الذهبي! مع أن محمَّد بن عمرو بن علقمة لم يحتج به مسلم، وإنَّما أخرج له متابعة. =