فهرس الكتاب

الصفحة 2104 من 2512

ومعنى هذين الحديثين لعمرو بن عبسة في حديث طويل، خرّجه مسلم [1] .

وقال عقبة بن عامر:"ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا. . ."وذكرها، خرّجه مسلم أيضًا [2] .

وانظر حديث نافع عن ابن عمر [3] ، والأعرج عن أبي هريرة [4] ، ومرسل عروة في طرفي النهار خاصة [5] ، وحديث أنس في تأخير العصر [6] ، وحديث أبي هريرة في الإبراد بالظهر [7] .

= أخطأ، قلب اسمه فجعل اسمه كنيته، ومن قال: عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هما اثنان: أحدهما أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، والآخر لم يدركه، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه على هذا، وهو الصواب عندي". انظر: مذهب الكمال (17/ 284) ، والإصابة (6/ 248) ."

كذا قال، والذي تدل عليه الروايات وقول ابن معين وغيره أن الصنابحي ثلاثة:

-أحدهم: الصنابح بن الأعسر، وهذا متفق على صحبته.

-الثاني: أبو عبد الله الصنابحي، مشهور بكنيته، ليست له صحبة.

-الثالث: عبد الله الصنابحي، والراجح أن له صحبة، لما ثبت من تصريحه بالسماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -

عند الإمام أحمد في المسند (4/ 349) في حديث قرني الشيطان، وإخراج غير واحد من أهل العلم حديثه في مسانيدهم. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 106، 122) .

(1) انظر: صحيح مسلم كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: إسلام عمرو بن عبسة (569/ 1) (رقم: 294) .

(2) انظر: صحيح مسلم كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها (1/ 568 - 569) (رقم: 293) .

(3) تقدّم (2/ 380) .

(4) تقدّم (3/ 348) .

(5) سيأتي حديثه (5/ 100) .

(6) تقدّم حديثه (2/ 85) .

(7) تقدّم حديثه (3/ 317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت