وانظر معناه في مسند جابر [1] ، وعمر بن أبي سلمة [2] .
فصل: ذكر الطحاوي في الزكاة [3] من كتاب معاني الآثار أن الشافعي رضي الله عنه قال:"سمعت سفيان بن عيينة يقول: كنا إذا رأينا الرجل يكتب الحديثَ عن واحدٍ من أربعةٍ سمّاهم، وفيهم: عبد الله بن أبي بكر هذا - سخرنا منه؛ لأنهم كانوا لا يعرفون الحديث".
وفي هذا القول نظر، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم مشهور، روى عنه الأئمة [4] ، وخرّج عنه البخاري ومسلم في الصحيح [5] .
وقد خرّج ابن الجارود حديث بسرة في مسّ الذّكر من طريق ابن عيينة عنه، انظره في مسند بُسرة [6] .
= وسنده ضعيف لأجل سليمان بن أرقم، لكن ورد كل فصل من فصول الكتاب، من وجوه أخرى، وهذا الفصل له شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إذا صلّى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه (1/ 36) (رقم: 359، 360) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه (1/ 368) (رقم: 277) .
وانظر ترجمة يونس بن بكير في: تهذيب الكمال (32/ 493 - 497) ، وميزان الاعتدال (6/ 251، 152) ، وتهذيب التهذيب (11/ 383، 382) ، والتقريب (رقم: 7900) .
(1) تقدّم حديثه (2/ 130) .
(2) تقدّم حديثه (2/ 302) .
(3) كذا في الأصل! وهو في الطهارة (1/ 72) دون الزكاة.
(4) كمالك، ومعمر، والثوري، وابن عيينة، والزهري، وهشام بن عروة، وغيرهم، وقد قال عبد الله ابن الإمام أحمد عن أبيه:"حديثه شفاء"، وقال أيضًا:"هو أحفظ القوم للحديث"، وقال ابن سعد:"كان ثقةً كثير الحديث عالمًا"، ووثقه أيضًا ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي.
وقال ابن عبد البر:"كان من أهل العلم، ثقة، فقيهًا، محدِّثًا، مأمونًا، حافظًا، وهو حجة فيما حمل ونقل". انظر: الطبقات الكبرى (5/ 400) ، والعلل ومعرفة الرجال (1/ 195) (3/ 261، 262) ، والتمهيد (17/ 155) ، وتهذيب الكمال (14/ 349) ، والسير (5/ 314 - 315) ، وتهذيب التهذيب (5/ 144) ، والتقريب (رقم: 3239) .
(5) انظر: الجمع بين رجال الصحيحين لابن طاهر المقدسي (1/ 263) .
(6) تقدّم حديثها (4/ 247) .