خرّج ابن أبي شيبة عن سهل بن سعد قريبًا منه [1] .
= وسنده ضعيف؛ لأجل عبد الله بن جعفر، وهو والد علي بن المديني. انظر: تهذيب الكمال (14/ 379) ، والكاشف (2/ 69) ، وتهذيب التهذيب (5/ 152 - 153) ، والتقريب (رقم: 3255) .
وتابعه موسى بن عبيدة الرَّبذي عند ابن ماجه في السنن كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في الصبر على المصيبة (1/ 510) (رقم: 1599) .
وهو ضعيف أيضًا مثله، لكن الحديث صحيح بشواهده كما قال الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم: 1106) .
ونظر ترجمة موسى بن عبيدة في: تهذيب الكمال (29/ 104) ، والكاشف (3/ 16) ، وتهذيب التهذيب (10/ 318) ، والتقريب (رقم: 6989) .
وأما حديث المسور بن مخرمة، فقد أورده ابن عبد البر في التمهيد (19/ 324) من طريق الليث بن سعد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من عظُمت مصيبته فليتذكّر مصيبته بي، فإنَّه ستهون عليه مصيبتُه".
قال ابن عبد البر:"هكذا كتبته عن أبي القاسم -رحمه الله- من أصله، وقرأته عليه: الليث، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وهو غير متصل".
(1) أخرجه في المسند (1/ 88) (رقم: 100) ، ومن طريقه أبو يعلى في المسند (13/ 541) (رقم: 7574) ، والروياني في مسنده (1712) (رقم: 1070) ، والطبراني في المعجم الكبير (6/ 135) (رقم: 5757) عن خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب الزمعي، قال: حدّثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيعزّى الناس بعضهم بعضًا من بعدي للتعزية بي"، فكان الناس يقولون: ما هذا؟ فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي الناس بعضهم بعضا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 38) :"رواه أبو يعلى والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح، غير موسى بن يعقوب الزمعي، ووثّقه جماعة."
والحديث ذكره أيضًا البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 161) ، وابن حجر في المطالب العالية (4/ 429) (رقم: 4326) ، وقالا:"إسناده حسن".