93 / حديث مزيد:"أيُّ الأعمال أفضل؟ وأيُّ العتاقة أفضل؟ ...".
فيه:"وإن لم أجد؟ قال: تصنع لصانع أو تعين أخرق، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تَدَعُ النَّاسَ مِن شرِّك".
عن ابن شهاب، عن حبيب مولى عروة، عن عروة.
هذا عند ابن وهب وابن يوسف التنّيسي [1] .
وليس عند يحيى بن يحيى إلَّا طرفٌ منه، في ذكر الرِّقاب خاصّةً مسندًا من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقد تقدّم ذلك في مسندها [2] .
والحديث بكماله محفوظٌ لعروة عن أبي مُراوح، عن أبي ذر، خرّجه مسلم من رواية معمر عن الزهريّ كذلك مسندًا [3] .
وخرّجه البخاري ومسلم من طريق هشام عن أبيه، عن أبي مراوح عن أبي ذر [4] .
(1) انظر: التقصي (ص: 264) ، والتمهيد (22/ 157) ، وإكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض (1/ 406) .
وقال في مشارق الأنوار (2/ 47) :"ليس هذا الحديث في الموطأ عند غيرهما لا بهذا اللفظ ولا غيره".
(2) تقدّم حديثها (4/ 37) .
(3) صحيح مسلم كتاب: الإيمان, باب: كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (1/ 89) (رقم: 137) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: العتق، باب: أيُّ الرقاب أفضل (2/ 213) (رقم: 2518) عن عبيد الله بن موسى.
ومسلم في صحيحه كتاب: الإيمان، باب: كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (1/ 89) (رقم: 136) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن هشام به.
قال ابن حجر:"ذكر الإسماعيلي عددًا كثيرًا نحو العشرين نفسًا رووه عن هشام بهذا الإسناد، وخالفهم مالك فأرسله في المشهور عنه عن هشام، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه يحيى بن يحيى الليثي وطائفة عنه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ورواه سعيد بن داود عنه، عن هشام كرواية ="