فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 2512

والأخرق هو الّذي لا يُحسن العمل" [1] ."

وجاء عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا:"على كل مسلم صدقة، فإن لم يجد فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدّق، فإن لم يستطع، فيعين ذا الحاجة الملهوف"، خُرّج هذا في الصحيحين [2] .

= خلاف ما حكاه الدارقطني، لكن قال القاضي عياض:"روايتنا في هذا الحديث (ضائعًا) من طريق هشام بالضاد المعحمة، وبياء بعد الألف ... من جميع طرقنا عن مسلم في حديث هشام والزهري إلا من رواية أبي الفتح الشاشي عن عبد الغافر الفارسي، فإن شيخنا أبا بكر حدثنا عنه فيهم بالصاد المهملة، وهو صواب الكلام لمقابلته بأخرق، وإن كان المعنى من جهة معونة الضائع أيضًا صحيحًا، لكن صحة الرواية هنا عن هشام بالصاد المهملة، وكذا رويناه في صحيح البخاري". إكمال المعلم بفوائد مسلم (1/ 404 - 405) .

وذكر الحافظ ابن الصلاح أيضًا أن الرواية عن هشام بالصاد المهملة وقعت في بعض الروايات، وهو الصحيح في نفس الأمر، ولكنه ليس رواية هشام بن عروة، فإن هشامًا إنما رواه بالضاد المعجمة من الضياع. صيانة صحيح مسلم (ص: 262) .

(1) انظر: مجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (1/ 569) ، وصيانة صحيح مسلم (ص: 262) ، والنهاية (2/ 62) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: صدقة الكسب والتجارة (1/ 446) (رقم: 1445) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: بيان أن اسم الصدقة يقع علي كل نوع من المعروف (2/ 699) (رقم: 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت