فهرس الكتاب
ولفظ الوثن هذا غريب [1] .
والفصل الثاني في الصحيحين لعائشة وابن عباس وأبي هريرة [2] .
وخرّج مسلم عن جندب مرفوعًا:"ألا إنَّ مَن كان قبلكم كانوا يتخذون قبورَ أنبيائهم وصالحيهم مساجدَ، ألا فلا تتخذوا القبورَ مساجدَ، إنّني أنهاكم عن ذلك" [3] .
وانظر حديث عائشة في الزيادات [4] ، ومرسل عمر بن عبد العزيز [5] .
97 / حديث:"لَا تحلّ الصدقة لغنيّ، إلا لخمسة ...".
ذكر الغازي، والعامل، والغارم، والمشتري، والمُهدَي له.
في الزكاة، باب: من يجوز له أخذ الصدقة [6] .
وروي هذا الحديث عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد، خرّجه أبو داود، وقوّي إسناده، وذكر فيه خلافا [7] .
(1) يقصد بلفظ الوثن الفصل الأول من الحديث"اللهم لا تجعل قبري وثنًا"وقد حكم عليه أيضًا بالغرابة ابن عبد البر في التمهيد (5/ 41) لكن الغرابة لا تنافي الصحة.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب (1/ 157 , 158) (رقم: 435 - 437) .
ومسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن بناء المساجد علي القبور ... (1/ 377) (رقم: 21، 22) .
(3) انظر: صحيح مسلم، الموضع السابق (1/ 377, 378) (رقم: 23) .
(4) تقدّم حديثها (4/ 467) .
(5) تفدّم حديثه (5/ 62) .
(6) الموطأ كتاب: الزكاة، باب: أخذ الصدقة ومن يجوز له أخذها (1/ 226) (رقم: 29) ، وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الزكاة، باب: من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني (2/ 286 , 287) (رقم: 1635) من طريق القعنبي عن مالك به.
(7) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (4/ 109) (رقم: 7151) ، ومن طريقه أبو داود في السنن =