فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 2512

في الجامع، باب إصلاح الشعر [1] .

لجابر طرف من معنى هذا الحديث، خرّجه النسائي والبزار من طريق محمد بن المنكدر عنه، قال فيه:"إن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأي رجلا شعث الرأس فقال: أما كان يجد هذا ماءً يُسَكِّن شعرَه" [2] .

وقال البزار:"هذا الكلام لا أعلم أحدا رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا جابرًا، ولا يعلم له إلا هذا الإسناد".

106 / حديث:"من وقاه الله شرَّ اثنين وَلَجَ الجنَّة"فقال رجل: لا تخبرنا [يا معاذ] [3] ... ). فيه:"ما بين لَحْيَيهِ [4] وما بين رجليه ثلاثًا".

في الجامع، عند آخره، باب ما يخاف من اللسان [5] .

ومعنى هذا الحديث لسَهل بن سعد، وأبي هريرة، رواه أبو حازم سلمة

(1) الموطأ كتاب: الشعر، باب: إصلاح الشعر (2/ 723، 724) (رقم: 7) .

(2) لم أقف عليه في نسخ البزار الخطية، وقد أخرجه النسائي في السنن كتاب: الزينة، باب: تسكين الشعر (8/ 567) (رقم: 5251) ، وكذا أبو داود في السنن كتاب: اللباس، باب: غسل الثوب وفي الخلقان (4/ 332 , 333) (رقم: 4062) ، وأحمد في المسند (3/ 357) ، وأبو يعلى في المسند (4/ 23) (رقم: 2026) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (12/ 294) (رقم: 5483) ، والحاكم في المستدرك (4/ 186) كلهم من طريق حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر به.

إسناده صحيح، وصححه الحاكم علي شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

(3) كذا في الأصل، وكتبت في الهامش"في الأصل معاذًا"ولا يوجد في الموطأ، لا هذا ولا ذاك.

(4) بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية، هما العظمان في جانبي الفم تنبت عليهما الأسنان.

والِلّحي بفتح اللام وكسرها العظم الذي تنبت عليه اللحية من الإنسان، والمراد بما بينهما اللسان وما يتأتي به النطق. انظر: مشارق الأنوار (1/ 356) ، وفتح الباري (11/ 316) ، ومجمع بحار الأنوار (4/ 478) .

(5) الموطأ كتاب: الكلام، باب: ما جاء فيما يخاف من اللسان (2/ 754) (رقم: 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت