فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2512

ابن أبي مسلم [1] .

وقال أبو داود في المراسل:"مالك يوهم في اسم والد عطاء، ليس هو ابن عبد الله هو عطاء بن ميسرة" [2] .

وذكر الترمذي أن البخاري طعن فيه [3] ، وقد روي الأئمة عنه [4] ! !

(1) انظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 128) ، والتمهيد (2/ 21) ، وشيوخ مالك (ص: 197) ، وتهذيب الكمال (20/ 107) .

(2) لم أقف عليه في المراسيل لكن كون مالك قد سمّي والد عطاء عبد الله ورد ذلك في الموطأ (1/ 246) (رقم: 29) و (1/ 333) (رقم: 239) و (2/ 693) (رقم: 16) ، وعزاه إليه من غير نكير البخاري في التاريخ الصغير (الأوسط) (2/ 36) ، والخليلي في الإرشاد (1/ 221) ، وابن الحذاء في رجال الموطأ (ل: 87 / ب) ، والذهبي في الميزان (3/ 470) ، وفي السير (6/ 41) ، والحافظ في التهذيب (7/ 192) ، وبه جزم أيضًا البخاري في الضعفاء (ص: 92) ، وابن حبان في المجروحين (2/ 130) وكذا عزاه الحافظ في التهذيب (7/ 191، 192) إلي ابن القطان فمع متابعة هؤلاء لمالك في هذه التسمية وفيهم الإمام البخاري يستبعد توهيمه إلا أن الأكثر قالوا فيه: ابن ميسرة.

(3) انظر: العلل الكبير (2/ 705) فقد ذكر عنه أنه قال:"ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يروي عنه مالك يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني، قلت له: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة"، وقد أجاب الترمذي نفسه عن هذا الطعن فقال فيما نقله عنه ابن رجب في شرح العلل (2/ 877) :"إن ما ذكره البخاري لا يوافق عليه، وأنه ثقة عند أكثر أهل الحديث، ولم أسمع أن أحدًا من المتقدمين تكلم فيه".

وقال ابن رجب:"قد ذكرنا فيما تقدم أن عطاء الخراساني ثقة، عالم رباني، وثقه كل الأئمة ما خلا البخاري، ولم يوافق علي ما ذكره، وأكثر ما فيه أنه كان في حفظه بعض سوء، ثم ذكر توثيق الأئمة له أمثال الأوزاعي، وأحمد ويحيي وغيرهم". شرح علل الترمذي (2/ 878) .

(4) ممن روي عنه غير مالك: معمر والأوزاعي، قال يعقوب بن شيبة فيما نقل عنه ابن رجب:"ثقة ثبت مشهور، له فضل وعلم، ومعروف بالفتوي والجهاد، روي عنه مالك بن أنس وكان مالك ممن ينتقي الرجال". شرح علل الترمذي (2/ 878) .

وقال ابن عبد البر:"كان فاضلًا عالمًا بالقرآن عاملًا، روي عنه جماعة من الأئمة منهم مالك ومعمر والأوزاعي". التمهيد (21/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت