الرازي، وأحمد بن صالح، وغيرهم، ووثَّقوه [1] .
وقال الذهبي:"وعبد الله حجة مطلقًا، وحديثه كثير في الصحاح، وفي دواوين الإسلام، وحسبك بالنسائي وتعنّته في النقد حيث يقول: وابن وهب ثقة، ما أعلمه روي عن الثقات حديثا منكرًا."
قال الذهبي: فمن يروي مئة ألف حديث، ويندر المنكر في سعة ما روي، فإليه المنتهي في الإتقان" [2] ."
• سماعه للموطأ:
سمع ابن وهب من مالك الموطأ قديمًا، وحفظه قبل أن يلقاه.
قال هارون بن سعيد: سمعت ابن وهب يقول:"حفظت موطأ مالك ما بين مصر إلي المدينة" [3] .
وقال أبو الطاهر عمرو بن السرح:"سمع ابن وهب من مالك قبل ابن القاسم ببضع عشرة سنة، وصحب مالكًا من سنة ثمان وأربعين إلي أن مات، ولم يشاهد ابن وهب موته، كان خرج للحج" [4] .
وقال الخليلي:"موطؤه يزيد علي من روي عن مالك" [5] .
(1) انظر: العلل لأحمد (3/ 130 - رواية عبد الله-) ، (ص: 332 - رواية المروذي-) ، التاريخ لابن معين (4/ 413 - الدوري-) ، الجرح والتعديل (5/ 190) ، ترتيب المدارك (3/ 230) ، تهذيب الكمال (16/ 282) ، تهذيب المهذيب (6/ 65) .
(2) السير (9/ 228) .
(3) إتحاف السالك (ص: 91) .
(4) ترتيب المدارك (3/ 230) .
(5) الإرشاد (1/ 255) .