• حديث:"الإنصات للخطبة".
مذكورٌ ليحيى في مسند أبي هريرة من طريق أبي الزناد عن الأعرج [1] .
وهو عند أبي المصعب بهذا الإسناد مرسلًا [2] .
مالك، عن ابن شهاب, عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن.
130 / حديث:"قضى بالشفعة".
في أول الشفعة [3] .
قيل: هذا هو المسند منه لا غير، وسائر الكلام تفسير [4] .
وهذا الحديث مرسلٌ في الموطأ [5] .
(1) انظر: (3/ 360) .
(2) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهري (1/ 169) (رقم: 437) ، وكذا سويد بن سعيد (ص: 160) (رقم: 289) .
(3) الموطأ كتاب: الشفعة، باب: ما تقع فيه الشفعة (2/ 548) (رقم: 1) .
(4) قال أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه في العلل (1/ 478) :"يحتمل أن يكون الكلام الأخير- يعني قوله:"فإذا وقعت الحدود فلا شفعة"- كلام سعيد وأبي سلمة، ويحتمل أن يكون كلام ابن شهاب"، وهكذا قال في حديث جابر عند البخاري (2/ 128) (رقم: 2257) لكن تعقبه الحافظ بأن الأصل أن كل ما ذكر في الحديث فهو منه حتى يثبت الإدراج بدليل وقد نقل صالح بن أحمد عن أبيه أنه رجح رفعها. فتح الباري (4/ 510) .
قلت: في حكاية المؤلف له بصيغة التمريض إشعارٌ بضعف هذا القول وأن الكلام الأخير مسند أيضًا كأوله كما نقله الحافظ عن صالح بن أحمد عن أبيه.
(5) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهري (2/ 269) (رقم: 2371) ، وابن بكير (ل: 179 / أ) الظاهرية-، ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: 305) (رقم: 855) - وفيه: عن أبي سلمة فقط-. =