ورُوي عن الليث عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن أبي حثمة ثلاثتهم عن أبي هريرة [1] .
ورواه الأوزاعي عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله كلّهم عن أبي هريرة، خرّجه أبو داود، وزاد فيه زيادة نفاها مسلم في التمييز [2] .
وانظر الحديث لأبي هريرة من طريق ابن سيرين [3] ، وأبي سفيان [4] ، ومرسل أبي بكر بن أبي حثمة [5] .
= (1/ 183) (رقم: 473) ، وسويد بن سعيد (ص: 170) (رقم: 311) ، ومعن وغيرهم من أصحاب الموطأ كما قال الدارقطني في العلل (9/ 378) .
وانظر ترجمة عبد الحميد بن سليمان في: سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة (رقم: 137) ، والضعفاء للنسائي (رقم: 418) ، وتهذيب التهذيب (6/ 105) ، والتقريب (رقم: 3764) .
(1) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2/ 126) (رقم: 1045) ، وذكر مع الثلاثة رابعًا وهو أبو بكر بن عبد الرحمن. وأخرجه النسائي في السنن كتاب: السهو، باب: ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين (3/ 29) (رقم: 1231) من طريق الليث عن عُقيل عن الزهري عنهم به.
(2) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: السهو في السجدتين (1/ 616) (رقم: 1012) ، وأبو يعلى في مسنده (10/ 244) (رقم: 5860) ، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 124، 125) (رقم: 1040، 1044) ، وابن عبد البر في التمهيد (11/ 202) كلهم من طرق عن الأوزاعي به.
وسنده صحيح إلا أن في متنه علة.
والزيادة التي نفاها مسلم هي قوله:"ولم يسجد سجدتي السهو حتى يقّنه الله ذلك"حيث أنه ذكر رواية أبي هريرة من طريق ابن سيرين، وكذا حديث ابن عمر وعمران بن حصين الذين ذكروا في حديثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين سها في صلاته يوم ذي اليدين سجد سجدتين بعد أن أتمَّ الصلاة، ثم قال:"فقد صح بهذه الروايات المشهورة المستفيضة في سجود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم ذي اليدين أن الزهري واهمٌ في روايته؛ إذ نفى ذلك في خبره من فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". التمييز (ص: 183) .
وأعلّها ابن خزيمة أيضًا فقال:"قوله في آخر الخبر"ولم يسجد سجدتي السهو حين يقّنه الناس"إنَّما هو من كلام الزهري، لا من قول أبي هريرة ..."إلى أن قال:"وقد تواترت الأخبار عن أبي هريرة من الطرق التي لا يدفعها عالم بالأخبار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد سجدتي السهو يوم ذي اليدين". انظر: صحيح ابن خزيمة (2/ 127، 128) .
(3) تقدّم حديثه (3/ 479) .
(4) تقدم (3/ 481) .
(5) سيأتي حديثه (5/ 288) .