فهرس الكتاب
وخرّجه قاسم عن عائشة أيضًا، ومن طريق أبي الزبير عن جابر [1] .
وانظر مرسل سعيد بن المسيب [2] .
149 / حديث:"دخل بيتَ ميمونةَ فإذا ضِبَابٌ فيها بيضٌ [3] ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد فقال: من أين لكم هذا؟ فقالت: أَهْدَته لي أختي هُزيلة [4] ...". فيه:"إنِّي تَحْضُرُني من الله حاضرة"، وإعطاء الجارية المستشار في عتقها.
في الجامع، باب أكل الضب.
(1) لم أجد رواية قاسم عن عائشة، وأما رواية أبي الزبير عن جابر فقد أورده ابن عبد البر في التمهيد (6/ 461) من طريق قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال: أفاء الله على رسوله خيبر، فأقرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم وبعث عبد الله بن رواحة ... الحديث.
والإسناد فيه عنعنة أبي الزبير لكن الحديث صحيح بشواهده، وقد أخرجه من هذا الوجه أيضًا أبو داود في السنن كتاب: البيوع، باب: في الخرص (3/ 699) (رقم: 3414) ، وأحمد في المسند (13/ 367) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 38) و (3/ 247) و (4/ 133) والدارقطني في السنن (2/ 133، 134) .
وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان(11/ 607، 608) (رقم: 5199) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 114) من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مطولًا، وفيه إتيان عبد الله بن رواحة إليهم وعرضهم الرشوة، وقوله: يا أعداء الله أتطعموني السحت ..."وإسناده صحيح."
ورواه أحمد (2/ 24) مختصرًا لكن في إسناده عبد الله بن عمر العمرى، وهو ضعيف.
(2) تقدّم حديثه (5/ 183) .
(3) بفتح الباء كما يظهر من تفسير ابن العربي له، أي أن الضباب كانت محشوة ببيض دجاج مسلوق، ويحتمل أن يكون بكسر الباء كما يظهر من تفسير الباجي ولكن الأول هو الذي رجحه ابن عاشور وقال:"لو كان بكسر الباء لكان (بيض) صفة لـ (ضباب) فلم يكن موقع لقوله (فيها) . انظر: المنتقى للباجي (7/ 288) ، والقبس (3/ 1148) ، وكشف المغطى (ص: 364) ."
(4) بمضمومة وفتح زاي وسكون ياء. المغني في ضبط الأسماء (ص: 270) .