وهكذا قال فيه جماعة عن الزهري [1] ، قال الدارقطني:"وهو الصواب" [2] .
وخرّج هكذا في الصحيح [3] .
وتقدّم لابن دينار عن ابن عمر مسندًا [4] ، وخرّج البخاري نحوه عن عائشة [5] .
فصل: سالم أبو النضر له مرسل، وهو مذكور بكنيته في باب الكنى [6] .
= وممن تابعه على وصله: عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن إبراهيم الحُنيني، ومحمد بن عمر الواقدي، وأبو قتادة الحراني، وابن وهب، وزهير بن عباد الرؤاسي.
انظر: السنن الكبرى (1/ 380) ، والتمهيد (10/ 55، 56) ، والفتح (2/ 118) ، وإتحاف الخيرة (8/ 337) .
(1) منهم: - عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عند البخاري في الصحيح، كتاب: الشهادات، باب: شهادة الأعمى (2/ 252) (رقم: 2656) ، وأحمد في المسند (2/ 123) .
-والليث بن سعد ويونس عند مسلم في صحيحه كتاب: الصيام، باب: بيان أن الدخول في الصوم ... (2/ 768) (رقم: 36) .
-وابن عيينة عند الحميدي في المسند (2/ 276) (رقم: 611) ، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 9) ، وأحمد في المسند (2/ 9) ، والدارمي في السنن كتاب: الصلاة، باب: في وقت أذان الفجر (1/ 269) ، وابن خزيمة في صحيحه (1/ 209) (رقم: 401) .
-وشعيب بن أبي حمزة والأوزاعي عند الطحاوي (1/ 138) .
-وابن جريج عند عبد الرزاق في المصنف (1/ 490) (رقم: 1886) .
-وموسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق عند الطبراني في المعجم الكبير (12/ 277) (رقم: 13106) ، والأوسط (5/ 39) (رقم: 4615) .
(2) لم أقف على كلام الدارقطني.
(3) تقدّم تخريجه.
(4) تقدم (2/ 471) ، وكلمة (ابن) سقطت من الأصل، وكذا تصحف قوله:"مسندًا"إلى (مرسلًا) .
(5) أخرجه في صحيحه، كتاب: الأذان، باب: الأذان قبل الفجر (1/ 210) (رقم: 623) .
(6) سيأتي حديثه (5/ 296) .