فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 2512

زرارة عن عياش السلمي [1] عن عبد الله بن مسعود، خرّجه النسائي من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه [2] .

وخرَّجه الدارقطني من طرق، أحدها: عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن رجل عن ابن مسعود [3] ، وقال:"قول حماد أشبه بالصواب" [4] .

(1) تصحّف في الأصل وكذا في عمل اليوم والليلة إلى (عياش الشامي) وكتب الناسخ في مقابله بالهامش (أظنه السُّلمي) ، وهو كما قال كما ورد في مصادر ترجمته.

انظر: تهذيب الكمال (22/ 564) ، وميزان الاعتدال (4/ 227) ، وتهذيب التهذيب (8/ 178) ، والتقريب (رقم: 5273) ، والخلاصة للخزرجي (2/ 315) .

(2) أخرجه في عمل اليوم والليلة (ص: 530) (رقم: 956) ، وإسناده ضعيف لجهالة عياش السلمي، فقد قال فيه الذهبي في الميزان (4/ 227) :"لا يعرف"، وقال الحافظ في التقريب (رقم: 5273) :"مجهول"، ولذا نقل المزى عن حمزة الكناني أنه قال:"هذا ليس بمحفوظ، والصواب مرسل".

انظر: تحفة الأشراف (7/ 133) ، وتنوير الحوالك (2/ 233) .

(3) في الأصل:"عن أبي مسعود"، وهو خطأ.

(4) ذكر الدارقطني له ثلاث طرق:

-أحدها: طريق حماد المذكورة.

-والثانية: طريق إبراهيم بن طريف عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن مسعود، ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني أيضًا في المعجم الأوسط (1/ 18) (رقم: 43) ، وفي الدعاء (2/ 1293) (رقم: 1058) .

-والثالثة: طريق داود بن عبد الرحمن العطار عنه عن رجل من أهل الشام يقال له عباس - ولعله عياش - عن ابن مسعود، أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 95، 96) (رقم: 663) .

والراجح من هذه الطرق كما قال الدارقطني هي طريق حماد بن زيد؛ لأن إبراهيم بن طريف مجهول كما في التقريب (رقم: 188) ومع جهالته فهو متفرد كما قال الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب (ل: 213 / أ) .

وأما داود العطار فهو وإن كان ثقة إلا أن حمادًا أوثق منه، وقد تابعه أيضًا محمد بن جعفر بن أبي كثير كما تقدم. انظر: العلل (5/ 217، 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت