وانظر هذا المعنى في المبهمين في حديث من صلى مع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف [1] .
ومعنى هذا الحديث محفوظ لأبي هريرة في قصة المرأة السوداء التي كانت تقمُّ المسجد - وقيل: كان رجلًا -.
ولابن عباس نحوه، وكلاهما مخرَّج في الصحيحين [2] .
• حديث:"العين".
تقدّم في مسند أبيه عن سهل بن حنيف [3] .
175 / حديث:"كنا نشهد الجنائز، فما مجلس الناس حتى يُؤذنوا".
عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف، سمع أبا امامة يقوله [4] .
خرّج بعض الناس هذا الحديث في المسند المرفوع، وليس منه في مقتضى قول الجميع، إذ لم يشهد أبو أمامة الجنائز في حياة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لصغر سنِّه، لأنه ولد قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سنتين [5] ، ومَن كان في هذا السنّ لم يشهد جنازة، وقد قال في هذا الحديث:"كنا نشهد"
(1) انظر: (3/ 598) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجنائز، باب: الصلاة على القبر بعدما يدفن (1/ 410) (رقم: 1336) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الجنائز، باب: الصلاة على المقابر (2/ 658 - 659) (رقم: 68، 71) .
وانظر الشواهد الأخرى لمرسل أبي أمامة في التلخيص الحبير (2/ 132) .
(3) تقدَّم حديثه (3/ 113) .
(4) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر (1/ 202) (رقم: 35) .
(5) انظر: المعرفة والتاريخ (1/ 375) ، والاستيعاب (1/ 157) ، وأسد الغابة (1/ 206) ، والإصابة (1/ 158) .