فهرس الكتاب

الصفحة 2398 من 2512

والتأمين هو قول آمين، وليس هذا القول بنصّ على تأمينه هو - صلى الله عليه وسلم -، وابن شهاب قد نصّ وبيّن، فقوله مرسل [1] .

وأسنده حفص بن عمر العدني خارج الموطأ عن مالك عنه، عن سعيد، عن أبي هريرة [2] .

ولم يتابَع على إسناده عن مالك [3] .

(1) قال ابن حجر:"هو وإن كان مرسلًا فقد اعتضد بصنيع أبي هريرة راويه". فتح الباري (2/ 308) .

ومراده بصنيع أبي هريرة هو ما رواه النسائي في السنن كتاب: الافتتاح، باب: قراءة بسم الله الرحمن الرحيم (2/ 471 - 472) (رقم: 904) ، ابن خزيمة في صحيحه (1/ 251) (رقم: 499) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (5/ 105) (رقم: 1797) ، وابن الجارود في المنتقى (ص: 72) (رقم: 184) ، والحاكم في المستدرك (1/ 232) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 58) كلهم من طريق نعيم المُجمر قال:"صليت وراء أبي هريرة فقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ: {غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقال: آمين ..."، وفيه:"والذي نفسي بيده إنِّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

إسناده صحيح، وقد عزاه الحافظ في الفتح (2/ 312) إلى النسائي وابن خزيمة والسراج وابن حبان وغره، ثم قال:"هو أصح حديث ورد في ذلك".

(2) أخرجه الدارقطني في العلل (8/ 90) ، وكذا في غرائب مالك كما عزاه إليه الحافظ في الفتح (2/ 310) من طريق نصر بن أحمد المروزي، عنه، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: آمين".

وهذه الرواية منكرة، تفرد بها حفص عن بقية أصحاب مالك، وهو ضعيف عند جميعهم، قال فيه أبو داود:"ليس بشيء منكر الحديث"، وقال أبو حاتم:"لين الحديث"، وقال النسائي:"ليس بثقة"، وقال ابن عدي:"عامة حديثه غير محفوظ، وأخاف أن يكون ضعيفًا كما ذكره النسائي"، وقال ابن حبان:"كان ممن يقلب الأسانيد قلبًا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"، وذكره الدارقطني في الضعفاء، وقال في العلل:"متروك"، وقال الذهبي:"ضعّفوه".

انظر: الجرح والتعديل (3/ 182) ، والضعفاء للنسائي (ص: 82) (رقم: 135) ، والكامل (2/ 794) ، والمجروحين (1/ 257) ، والضعفاء للدارقطني (ص: 148) (رقم: 168) ، والعلل (1/ 245) ، وتهذيب الكمال (7/ 42) ، والكاشف (1/ 197) ، والتقريب (رقم: 1420) .

(3) لأنَّ بقية الرواة جعلوه مرسلًا من قول ابن شهاب، انظر الموطأ برواية: أبي مصعب الزهري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت