فهرس الكتاب

الصفحة 2431 من 2512

والأصح عن الزهري إرساله على هذا الوجه بهذا اللفظ [1] .

وله في غسل الجمعة أحاديث صحاح عن عمر وابنه عبد الله من طريق سالم وغيره [2] .

وانظر الغسل لأبي هريرة من طريق سعيد القبري [3] ، ولأبي سعيد الخدري [4] ، ولعمر [5] ، وابنه [6] .

والسواك لأبي هريرة من طريق الأعرج [7] ، وحُميد [8] .

= قلت: مخالفته لمالك دليل على عدم حفظه للحديث، كيف وقد قال فيه ابن معين:"ليس بشيء في الزهري"، وقال أبو زرعة:"ضعيف الحديث، كان عنده عن الزهري كتابان، أحدهما عرض: والآخر مناولة، فاختلطا جميعًا، فلا يعرف هذا من هذا"، وقال ابن حبان:"يروي عن الزهري أشياء مقلوبة، اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبًا، فلم يكن يميّز هذا من ذلك".

وعلى هذا فالصحيح كما قال البيهقي وغيره ما رواه مالك عن ابن شهاب مرسلًا.

انظر: سؤالات الدارمي عن ابن معين (ص: 44) (رقم: 11) ، الجرح والتعديل (4/ 395) ، والكامل في أسماء الرجال (4/ 1382) ، والمجروحين (1/ 364) ، والسنن الكبرى (3/ 243) .

(1) تقدَّم نحو هذا الكلام عن البيهقي.

(2) أخرجها البخاري في صحيحه كتاب: الجمعة، باب: فضل الغسل يوم الجمعة (1/ 280) (رقم: 878) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الجمعة (2/ 579 - 580) (رقم: 2، 3) .

(3) تقدم حديثه (3/ 494) .

(4) تقدَّم حديثه (3/ 231) .

(5) تقدّم حديثه (2/ 283)

(6) تقدَّم حديثه (2/ 373) .

(7) تقدَّم حديثه (3/ 357) .

(8) تقدَّم حديثه (3/ 346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت