فهرس الكتاب

الصفحة 2463 من 2512

وهذا الحديث يُروى عن أم سلمة من طريق محمد بن سوقة، عن نافع، عنها [1] ، وإسناده ليس بالقوي [2] .

والسؤال محفوظ لزينب بنت جحش، والحديث لها مخرّج في الصحيحين، وفيه زيادة [3] .

225 / حديث:"إذا أنشأتْ بَحْرِيَّةً ثم تشاءَمَتْ فتلك عَينٌ غدَيقَة" [4] .

في الصلاة، في أبواب الاستسقاء.

بلغه [5] .

هذا غريب، لا يكاد يوجد في شيء من الأمّهات، وقد رويناه في المنثور عن عائشة مسندًا.

وأخبرني الفقيه الحافظ العدل، أبو علي حسين بن محمد الغَسَّاني،

(1) ذكره الدارقطني في العلل (5 / ل: 173 / ب) وقال:"يرويه محمد بن سُوقة، واختلف عنه، فرواه ابن عيينة عن ابن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة".

(2) هذا ما قاله ابن عبد البر أيضًا، ولعل الحمل فبه على الراوي عن محمد بن سوقة كما يدل عليه قول الدارقطني السابق؛ لأنَّ محمد بن سوقة، وكذا نافع بن جبير ثقتان. انظر: التمهيد (24/ 304) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الفتن، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ويل للعرب من شر قد اقترب" (4/ 314) (رقم: 7059) ، وفي باب: يأجوج ومأجوج (4/ 327) (رقم: 7135) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: اقتراب الفتن وفتح الروم ويأجوج ومأجوج (4/ 2207 - 2208) (رقم: 1، 2) من طرق عن الزهري، عن عروة، عن زينب بن أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استيقظ من نومه وهو يقول: لا إله إلَّا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب .. قالت زينب: قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث". هذا لفظ مسلم.

(4) معناه: إذا نشأت السحاب من ناحية البحر، ثم استدارت فصارت ناحية الشام، فذلك سحاب يكون منه المطر الغزير والغدق والغزير. المنتقى للباجي (1/ 335) .

(5) الموطأ كتاب: الاستسقاء، باب: الاستمطار بالنجوم (1/ 171) (رقم: 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت