فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 2512

الدنيا [1] ، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي [2] ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، نا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: سمعت عوف بن الحارث يقول: سمعت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول:"إذا أنشأت السماء بحرية، ثم تشاءمت فتلك عين غُديقة"يعني [3] مطرًا كثيرًا [4] .

226 / حديث:"إنِّي لأَنْسَى، أو أُنَسَّى لأَسُنَّ".

في الصلاة، في باب: العمل في السهو.

(1) هو الحافظ عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي مولاهم البغدادي، أبو بكر المعروف بابن أبي الدنيا صاحب التصانيف المشهورة، قال أبو حاتم الرازي:"صدوق". توفي سنة (280 هـ) . انظر: الجرح والتعديل (5/ 163) ، وتهذيب الكمال (16/ 72) ، والسير (13/ 397) ، وتهذيب التهذيب (6/ 12) ، والتقريب (رقم: 3591) .

(2) هو محمد بن يحيى بن عبد الكريم بن نافع الأزدي، أبو عبد الله بن أبي حاتم البصري، ثقة روى له أبو داود في القدر، والترمذي والنسائي. انظر: تهذيب الكمال (26/ 633) ، وتهذيب التهذيب (9/ 456) ، والتقريب (رقم: 6389) .

(3) في الأصل:"يعطي"، والصواب ما أثبتُّه كما ورد عند ابن أبي الدنيا، وغديقة مصغّرة، أي كثيرة الماء. النهاية (3/ 346) .

ونقل الباجي عن سحنون أنَّه قال في كتاب التفسير لابنه:"معنى ذلك أنَّها بمنزلة ما يفور من العين". المنتقى (1/ 335) .

(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح (ص: 81) (رقم: 42) .

ومن طريقه أبو الشيخ في العظمة (4/ 1247) (رقم: 722) ، وابن الصلاح في رسالته في وصل البلاغات الأربع (ص: 11، 12) ، وقال:"رواه الثقة ابن أبي الدنيا في كتاب المطر له، وفيه استدراك على الحافظ حمزة بن محمد الكناني وابن عبد البر، وليس إسناده بذاك لمكان محمد بن عمر، والظاهر أنَّه الواقدي، والله أعلم".

قلت: بل هو نفسه كما ورد التصريح به عند المصنف، وهو متروك، فالإسناد ضعيف جدًّا. تنبيه: سقط محمد بن يحي من إسناد ابن الصلاح، وقد تنبّه محققه إلى هذا السقط، لكنه أخطأ في تعيين الساقط فقال:"والصواب أن ابن أبي الدنيا قال: حدثنا محمد بن سعد، حدثنا محمد بن عمر"، كذا قال! وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت