فهرس الكتاب

الصفحة 2476 من 2512

القراءة [1] ، وبعد الركوع [2] ، وفي السجود [3] ، وفي التشهد [4] ، وفي غير موطن معيّن [5] .

وقنوته - صلى الله عليه وسلم - في الفرائض مشهور مستفيض، روى أبو سلمة، عن أبي هريرة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة العشاء، وصلاة الصبح بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده،"

(1) الدعاء عند تمام القراءة هو التأمين، فقد أخرج البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: جهر الإمام بآمين (1/ 254) (رقم: 781) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: التسبيح والتحميد والتأمين (1/ 306) (رقم: 72) من حديث أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنَّه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدّم من ذنبه".

(2) روى مسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إذا رفع رأسه من الركوع (1/ 346) (رقم: 202) من حديث ابن أبي أوفى:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"، وجاء في بعض طرقه زيادة:"اللهم طهّرني بالثلج ...".

(3) ممّا ورد في السجود ما رواه مسلم في صحيحه (1/ 350) (رقم: 216) من حديث أبي هريرة:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي، دِقه وجلّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسرّه".

وروى البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: الدعاء في الركوع (1/ 257) (رقم: 794) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"كان النب - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي".

(4) أخرج أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: التشهد (1/ 591) (رقم: 967) ، والنسائي في السنن كتاب: التطبيق، باب: كيف التشهد الأول (2/ 588) (رقم: 1162) من حديث عبد الله بن مسعود بسند صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا قعدتم في كلِّ ركعتين فقولوا: التحيات لله ... وليتخير أحدكم من الدعاء ما أعجبه إليه، فليدع الله عزَّ وجلَّ"، لفظ النسائي."

(5) من ذلك ما رواه مسلم في صحيحه (1/ 412) (رقم: 129) من حديث أبي هريرة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة: اللهم إنِّي أعوذ بك من فتنة عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت