وهذا الحديث مركَّبٌ، انظر آخرَه لأمِّ حرام [1] .
8/ حديث:"أنَّ خياطًا دعا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لطعامٍ صنعه. . .".
فيه: ذِكرُ الدُبَّاء.
في آخر النكاح، باب: الوليمة [2] .
= والترمذي في السنن كتاب: فضائل الجهاد، باب: ما جاء في الغزو في البحر (4/ 152/ 1645) من طريق معن.
والنسائي في السنن كتاب: الجهاد، باب: فضل الجهاد في البحر (6/ 40) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (3/ 240) من طريق أبي أسامة، مختصرًا، ستتهم عن مالك به. وأبو أسامة هو حماد بن أسامة ووقع في المطبوع من المسند وبعض النسخ من أطرافه أبو سلمة وهو الخزاعي، والتصحيح من إتحاف المهرة (1/ 414) ، وانظر: أطراف المسند (1/ 273) .
(1) سيأتي (4/ 294) ، وقوله:"مركب"، أي أنَّ بعض متنه لأنس والبعض الآخر لأم حرام.
(2) الموطأ كتاب: النكاح، باب: ما جاء في الوليمة (2/ 430) (رقم: 51) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: البيوع، باب: ذكر الخياط (3/ 19) (رقم: 2092) من طريق عبد الله بن يوسف. وفي الأطعمة، باب: من تتبّع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية (6/ 539) (رقم: 5379) من طريق قتيبة. وفي باب: المرق (6/ 556) (رقم: 5436) من طريق القعنبي. وفي باب: القديد (6/ 556) (رقم: 5437) من طريق أبي نعيم. وفي باب: من ناول أو قدّم إلى صاحبه على المائدة شيئًا (6/ 556) (رقم: 5439) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: الأشربة، باب: جواز أكل المرق. . . (3/ 1615) (رقم: 2041) من طريق قتيبة.
وأبو داود في السنن كتاب: الأطعمة، باب: في أكل الدبّاء (4/ 146) (رقم: 37829) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في أكل الدبّاء (4/ 250) (رقم: 1850) من طريق ابن عيينة.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الأطعمة، باب: القديد (4/ 155) (رقم: 6662) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (3/ 150) من طريق ابن عيينة، مختصرًا. =