بأس به" [1] ، ووثّقه أبو زرعة [2] ، وقال الساجي:"هو صدوق إلا أنه يوهم" [3] ."
= بالقويين. التاريخ (3/ 170) (رقم: 748، 749) .
-ليس به بأس وليس هو بالقوي. التاريخ (3/ 194) (رقم: 883) .
-في حديثه ضعف وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه، وقد روى مالك عن عمرو بن أبي عمرو، وكان يستضعفه. التاريخ (3/ 203) (رقم: 935) .
-ليس بحجّة. التاريخ (3/ 225) (رقم: 1051) .
-لا يحتجّ بحديثه. الضعفاء للعقيلي (3/ 289) .
ب- رواية ابن الجنيد عنه: ليس هو بذاك القوي. سؤالات ابن الجنيد (ص: 191/ رقم: 128) .
جـ- رواية الدارمي: ليس بالقوي. الضعفاء للعقيلي (3/ 289) .
د- رواية ابن أبي خيثمة: ضعيف الحديث، وهو عمرو الذي يروي عنه ابن الهاد. تاريخ ابن أبي خيثمة (3/ ل: 130/ ب) .
هـ- رواية عبد الله بن أحمد الدورقي: ليس بالقوي. الكامل (5/ 116) .
و- رواية ابن أبي مريم: ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عبّاس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اقتلوا الفاعل والمفعول به". الكامل (5/ 116) .
هذه مجمل الروايات الواردة عن ابن معين، وغالبها فيها تضعيف لعمرو وإن كان تضعيفًا يسيرا لا يصل به إلى مرتبة من يترك حديثه، وما ورد في رواية ابن أبي مريم مخالف لما رواه الأكثر عن يحيى بن معين.
قال العجلي:"ثقة، يُنكر عليه حديث البهيمة". تاريخ الثقات (ص: 367) .
وانظر: هدي الساري (ص: 453) .
(1) قول الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال -رواية عبد الله- (2/ 52) (رقم: 1525) ، وفيه:"ليس به بأس"، وفي (2/ 486) (رقم: 3203) وزاد:"روى عنه مالك".
وقول أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 253) وزاد:"روى عنه مالك".
(2) قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عمرو بن أبي عمرو فقال:"مديني ثقة". الجرح والتعديل (6/ 253) .
(3) تهذيب التهذيب (8/ 72) وفيه:"إلّا أنّه يهم". =