فهرس الكتاب
وأما محمّد بن عَمرو بن علقمة فاستشهد به مسلمٌ، وذكر له البخاريُّ حديثًا واحدًا في الاعتكاف، قاله الكلاباذي [1] .
وقال عليُّ بن المديني: سألت يحيى القطّان عنه فقال:"تريد العفوَ أو التشديد؟ قلت: بل التشديد. قال: فليس بذاك. قال يحيى: وسألت مالكًا عنه فقال لي نحوًا ممّا قلتُ لك". حكاه الساجي في الضعفاء له [2] .
(1) هو الحافظ أحمد بن محمَّد بن الحسين أبو نصر الكلاباذي البخاري، وكلاباذ محلّة ببخارى، وُلد سنة (323 هـ) ، وتوفي سنة (398 هـ) . انظر: تاريخ بغداد (4/ 434) ، السير (17/ 94) ، تذكرة الحفاظ (3/ 1027) .
وكلامه في كتابه: رجال صحيح البخاري (2/ 881، 882) .
وقال ابن حجر:"أخرج له الشيخان، أما البخاري فمقرونا بغيره وتعليقًا، وأما مسلم فمتابعة، وروى له الباقون". هدي الساري (ص: 464) .
وانظر: صحيح البخاري كتاب: الاعتكاف، باب: من خرج من اعتكافه عند الصبح (2/ 628) (رقم: 2040) .
(2) أورده الترمذي بسنده إلى علي بن المديني في السنن كتاب: العلل (5/ 699) .
وانظر أقوال أهل العلم فيه في: تهذيب الكمال (26/ 212) ، تهذيب التهذيب (9/ 333) .
وقال ابن حجر:"صدوق له أوهام". التقريب (رقم: 6188) .