وقال فيه أبو حاتم:"كان أحفظ الناس في زمانه" [1] ، ولأبي زرعة نحوه [2] .
وخُرِّج عنه في الصحيح غيرَ هذا الحديث [3] .
= وقال ابن سعد:"كان ثقة إن شاء الله". الطبقات (7/ 357) .
وقال النسائي:"ثقة". تهذيب الكمال (21/ 573) ، تهذيب التهذيب (8/ 14) .
وقال العجلي:"ثقة". الثقات (ص: 362) .
وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 228، 229) وقال:"كان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع في الدين".
(1) الجرح والتعديل (6/ 225) ، وزاد:"ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه".
وقال أيضًا:"عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة".
(2) قال أبو زرعة:"ثقة". الجرح والتعديل (6/ 225) .
وقال الذهبي:"حجّة له غرائب". الكاشف (2/ 281) (رقم: 4204) .
وقال ابن حجر:"ثقة فقيه حافظ". التقريب (رقم: 5004) .
ولعل الأقرب فيه قول الذهبي، لكلام الإِمام أحمد في حديثه عن قتادة، ويمكن أن تكون الغرائب التي ذكرها الذهبي من روايته عن قتادة، والله أعلم.
(3) انظر: الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 364) .