فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 2512

والمحفوظ عن أبي هريرة:"فلقيتُ أبا بصرة صاحبَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -"، هكذا قال فيه يحيى بن أبي كثير وغيرُه عن أبي سلمة عن أبي هريرة. خرّجه الطحاوي في المشكل من طُرق جَمَّةٍ، وذَكَر الخلافَ فيه [1] .

= وأخرجه ابن قانع في معحم الصحابة (/ 99) من طرف الحميدي، إلا أنه وقع فيه: عبد العزيز بن محمَّد. وأبو حازم اسمه سلمة بن دينار، والله أعلم بالصواب.

-ونافع بن يزيد عند الفسوي في المعرفة (2/ 294) ، والطحاوي في شرح المشكل (2/ 56) (رقم: 583) .

-عبد الله بن جعفر، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (3/ 137) ، لكن في الإسناد إليه الواقدي، وهو متروك، كما في التقريب (رقم: 6175) .

وتابع يزيدَ بن الهادي: عمارةُ بن غزّيَة عند الطحاوي في شرح المشكل (2/ 56) (رقم: 583) .

وقال عبد الرزاق في المصنف (5/ 133) (رقم: 9162) : عن ابن جريج حُدِّثت عن بصرة بن أبي بصرة. وحكم ابن عبد البر على حديث مالك بالوهم في قوله: بصرة بن أبي بصرة، وإنما هو أبو بصرة فقال:"قال فيه (أي مالك) بصرة بن أبي بصرة ولم يتابعه أحدٌ عليه ... وأظنُّ الوهم فيه جاء من قِبل مالك أو مِن قِبل يزيد بن الهادي، والله أعلم". التمهيد (23/ 37، 38) ، وبمثله في الاستيعاب (1/ 262) .

وتابعه على قوله ابن حجر كما في تهذيب التهذيب (1/ 415) وجعل الوهم والانفراد من يزيد بن الهادي.

قلت: وفي كلامِهما نظر؛ لما سبق ذكره من المتابعات، والظاهر أنَّ الوهم فيه إنما جاء من محمَّد بن إبراهيم التيمي لأمرين:

-أنَّ مالكا ويزيد بن الهادي توبعا على روايتهما كما تقدَّم.

-أنَّ محمَّد بن إبراهيم التيمي ينفرد بأشياء لا يتابع عليها.

قال الإمام أحمد:"في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير أو منكرة". العلل (1/ 566 - رواية عبد الله-) .

ووثقه الأئمة وقال فيه الحافظ ابن حجر:"ثقة له أفراد". انظر: تهذيب الكمال (24/ 301) ، تهذيب التهذيب (9/ 6) ، التقريب (رقم: 5691) .

-يؤيّد هذا مخالفة يحيى بن أبي كثير لمحمد بن إبراهيم التيمي كما سيأتي بيانه.

(1) شرح مشكل الآثار (2/ 57) (رقم: 586) من طريق يحيى بن أبي كثير، وسبق تخريج بعض الطرق عند الطحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت