وذكر ابنُ مهدي عن مالك الإخبار، وهو صحيح [1] .
50/ حديث:"خرجنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةِ بني أَنْمَار، فبينا أنا نازلٌ تحت شجرة ..."، وذَكَر قِصَّة لاَبِسِ البُرْدَين الخَلِقَين.
فيه:"أما له ثوبان غيرَ هذين؟".
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"ما له ضَرَب الله عُنقَه، أليس هذا خير".
في الجامع، في أبواب اللباس.
عن زيد بن أسلم، عن جابر [2] .
هكذا في الموطأ، ويقال: إنَّه مقطوع [3] .
رواه الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر. خرّجه أبو بكر البزار [4] .
= ومسلم في صحيحه كتاب: الصيد الذبائح، باب: إباحة ميتات البحر (3/ 1537) (رقم: 1935) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: السير، باب: جمع زاد الناس إذا فني زادهم وقسم ذلك كله بين جميعهم (5/ 244) (رقم: 8792) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (3/ 306) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، أربعتهم عن مالك به.
(1) أي بين وهب وجابر، وهذا عند مسلم وأحمد.
ولا أدري ما وجه تعليق المصنِّف بهذا، فوهب بن كيسان ثقة ولا يدلس وسماعه من جابر متيقّن!
والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال (31/ 137) ، تهذيب التهذيب (11/ 146) .
ولعله اختلط عليه بوهب بن منبِّه الذي روى عن جابر ولم يلقه كما في جامع التحصيل (ص: 296) .
(2) الموطأ كتاب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الثياب للجمال بها (2/ 694) (رقم: 1)
(3) أي منقطع بين زيد بن أسلم وجابر، وسيأتي الكلام عليه.
(4) أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار (3/ 368) (رقم: 2962) ، وتصحّف فيه: هشام بن سعد عن زيد، إلى هشام بن سعد بن زيد بن أسلم. =