فيه:"غُلبنا عليك يا أبا الرَّبيع"، وفيه: فصاح النّسوةُ وبكين، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"دَعْهُنَّ، فإذا وجبَ فلا تبكينَّ باكية".
هكذا إسناده في الوطأ، وخرّجه النسائي وأبو داود على نصّه عن مالك [1] .
والخلاف فيه كثير: وقال فيه أبو العُمَيس -وهو عُتبة بن عبد الله بن عُتبة-: عن عبد الله بن عبد الله بن جَبر بن عَتيك، عن أبيه، عن جَدِّه:"أنه مرض فأتاهَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال قائلٌ من أهله ..."، وذكر ما [2] في الحديث. خرّجه ابن أبي شيبة وغيره [3] .
وذكره الدارقطني في العلل وقال:"رواه كثيرُ بن زيد، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمّه. يريد [4] جَبر بن عَتيك" [5] .
= والنسائي في السنن كتاب: الجنائز، باب: النهي عن البكاء على الميت (4/ 13) ، وفي السنن الكبرى كتاب: الطب، باب: عيادة من قد غلب عليه (4/ 355) (رقم: 7497) من طريق ابن القاسم، وعتبة بن عبد الله.
وأحمد في المسند (5/ 446) من طريق روح، أربعتهم عن مالك به.
(1) سبق تخريجه من السنن.
(2) في الأصل:"ذكرنا"، ولعل الصواب المثبت.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (ل: 63 / ب) .، لكن وقع فيه:"جابر"، بدل:"جبر"، ولعله من تغيير ابن وضاح، فالنسخة من روايته عن ابن أبي شيبة.
ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في السنن كتاب: الجهاد، باب: ما يرجى فيه الشهادة (2/ 936) (رقم: 2803) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 30) (رقم: 1972) .
وأخرجه أيضًا ابن سعد في الطبقات (3/ 387) ، وابن أبي خيثمة في التاريخ (2 / ل: 132 / ب) ، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 140) ، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 192) (رقم: 1780) ، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (1/ 375) ، كلهم من طريق أبي العُميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك به.
(4) في الأصل:"يزيد"، بالزاي وهو خطأ.
(5) العلل (4 / ل: 100 / أ) .