ورواه موسى بن عقبة، وجماعةٌ عن أبي النضر مرموعًا [1] .
قال الدارقطني:"وهو أصح" [2] ،
= أبو محمد السكسكي البتلهي، توفي سنة (263 هـ) .
قال عنه الدارقطني:"شيخ من أهل الشام". انظر المؤتلف والمختلف للدّارقطني (2/ 779) ، الإكمال (2/ 574) ، تاريخ دمشق (8/ 363) .
فالإسناد إلى أبي مسهر ضعيف، والله أعلم.
وقال ابن حجر:"وقد رواه الدارقطني من حديث زيد بن الحباب وأبي مسهر كلاهما عن مالك مرفوعًا). إتحاف المهرة (4/ 607) ."
قلت: لم أقف على رواية ابن الحباب، فإن صحت فالراجح عن مالك الوقف، وهى رواية عامة أصحابه.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: صلاة الليل (1/ 221) (رقم: 731) ، والاعتصام، باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلَّف ما لا يعنيه (8/ 492) (رقم: 7290، ومسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين، باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد(1/ 540/ 781) من طريق موسى بن عقبة عن أبي النضر عن بسر عن زيد مرفوعًا.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأدب، باب: ما يجوز من الغضب والشدّة لأمر الله عزَّ وجلَّ (7/ 129) (رقم: 6113) ، ومسلم في صحيحه (برقم: 781) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن سالم أبي النضر، عن بسر به.
وأخرجه أبو داود في السنن كتاب الصلاة، باب: صلاة الرجل التطوع في بيته (1/ 632) (رقم: 1044) ، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 350) ، والطبراني في المعجم الكبير (5/ 144) (رقم: 4893، 4894) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 8) ، وابن عدي في الكامل (1/ 324) ، وتمام في الفوائد (2/ 32) (رقم: 415) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 263) من طريق إبراهيم بردان بن أبي النضر عن أبيه به.
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 351) من طريق ابن لهيعة عن أبي النضر به.
(2) الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 109) . ونصه:".. خالفه موسى بن عقبة وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وغيرهما رووه عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أصح".