فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 2512

وفي هذا دليلٌ على أنَّ مُجَرَّدَ اعتقادِ العَوَامِّ كافٍ لمن هداه الله سبحانَه، وشَرَحَ صدرَه للإسلام [1] .

فصل: طلحةُ هو ابن عُبيد الله بن عثمان بن عَمرو، وفيه يجتمع مع أبي بكر الصدّيق [2] .

(1) تقدّم الكلام على هذه المسألة في المقدمة (1/ 80 - 83) .

(2) وهو أحد العشرة المبشّربن بالجنَّة.

انظر ترجمته في: الاستيعاب (2/ 764) ، السير (1/ 23) ، الإصابة (3/ 529) .

واشتهر طلحة بطلحة الفياض، كما ذكره الصنف في أول مسنده، وورد في ذلك أحاديث لا تصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى الحاكم في المستدرك (3/ 374) ، وابن عدي في الكامل (3/ 284) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 112) (رقم: 197) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 327) (رقم: 371) من طريق سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن جدِّه، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال:"سمّاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد طلحة الخير وفي غزوة ذي العشيرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجود".

وفي إسناده سليمان بن أيوب قال عنه الذهبي:"صاحب مناكير". انظر الميزان (2/ 387) ، تهذيب التهذيب (4/ 152) . وأبوه وجدّه لم أجد لهما ترجمة.

وقال الهيثمي في المجمع (9/ 148) :"وفيه من لم أعرفهم، وسليمان وثِّق وضعِّف".

وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (1/ 112) (رقم: 198) ، والحاكم في المستدرك (3/ 374) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 328) (رقم: 373) من طريق محمَّد بن طلحة، عن إسحاق بن طلحة، عن عمِّه موسى بن طلحة: أنَّ طلحة نحر جزورا وحفر بئرا يوم ذي قرد فأطعمهم وسقاهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا طلحة الفياض"، فسمّي طلحة الفيَّاض.

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.

وقال الذهبي في السير (1/ 30) :"إسناده ليّن".

قلت: وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة قال عنه الذهبي في الكاشف (1/ 65) :"ضعّفوه".

وانظر: تهذيب الكمال (2/ 489) ، تهذيب التهذيب (1/ 222) .

وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 328) (رقم: 372) من طريق محمد بن طلحة، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت