فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 2512

ولعلّ الاضطراب في ذلك إنَّما جاء من الزهري، والله أعلم [1] .

ولم يَضَعِ البخاريُّ، ولا أبو حاتم في كتابيهِما في الرِّجال لعبد الرحمن بن كعب بن مالك ترجمة [2] ، وإنَّما تَرْجَمَا لعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب [3] .

= الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن كعب، عن كعب:

أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: التفسير، باب: ( {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ ... } (5/ 253) رقم: 4676) من طريق يونس بن يزيد.

وأبو داود في السنن كتاب: الأيمان والنذور، باب: فيمن نذر أن يتصدّق بماله (3/ 614) (رقم: 3321) من طريق محمد بن إسحاق.

-الزهري، عن ابن لكعب بن مالك، عن أبيه:

أخرجه أبو داود في السنن (3/ 613) (رقم: 3319) من طريق ابن عيينة.

(1) هذا احتمال؛ لكثرة الخلاف فيه عن الزهري، ورواية بعض الرواة عنه أكثر من وجه كيونس بن يزيد.

ويُحتمل أن يكون أصح الطرق إليه طريق عُقيل بن خالد عند البخاري، وهو الوجه الثالث الذي ذكره المصنِّف؛ وذلك لمتابعة أكثر من واحد عُقيلًا عليه، وإخراج البخاري له في صحيحه في أكثر من موضع، وكذا اتفاق البخاري ومسلم عليه، وهذا ما رجَّحه الدارقطني كما في التتبُّع (ص: 353) .

ومال ابن حجر إلى تصحيح روايتين، وهي رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه، عن جدِّه كعب بن مالك، ورواية عبد الرحمن عن جدِّه كعب بن مالك قال:"لأنَّ من الجائز أن يكون عبد الرحمن سمعه من جدِّه، وثبّته فيه أبوه، فكان في أكثر الأحوال يرويه عن أبيه، عن جدِّه، وربَّما رواه عن جدِّه". هدي الساري (ص: 381) .

(2) هذا من المؤلف سهو، بل ترجم البخاري لعبد الرحمن بن كعب في التاريخ الكبير (5/ 542) (رقم: 1091) إلا أنّه لم يذكر فيه شيئًا، فقال:"عبد الرحمن بن كعب بن مالك سمع أباه".

وأما أبو حاتم فالظاهر أن المؤلف يعني كتاب ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وهو أيضا قد ترجم لعبد الرحمن في الجرح والتعديل (5/ 281) (رقم: 1330) وقال:"عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري روى عن أبيه، روى عنه الزهري".

(3) انظر التاريخ الكبير (5/ 303) (رقم: 991) ، وذكر البخاري في ترجمته عدّة أحاديث اختلف على الزهري فيها غير ما ذكره المؤلف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت