وقد عُدَّ من الصحابةِ [1] .
وقال الدارقطني:"ليس بصحابي، ولأبيه صُحبة" [2] .
= (ص: 353) ، ثم ذكر بإسناده عن ابن لهيعة عن يزيد أنه قال:"ولد عام الفيل. قال ابن لهيعة: وإن ابن شهاب كان إذا ذكر قبيصة قال: كان من علماء هذه الأمة".
فلو ولد عام الفيل لكان في سنِّه - صلى الله عليه وسلم -!
وقال ابن حبان:"ولد عام الفتح". الثقات (5/ 318) .
وكذا قال العلائي في جامع التحصيل (ص: 254) ، والذهبي في السير (4/ 282) .
وقال ابن حجر:"وُلد يوم الفتح، وقيل: عام حنين". الإصابة (5/ 517) .
(1) عدّه ابن عبد البر في الصحابة كما سبق.
وقال أبو موسى في الذيل:"أورده العسكري في الصحابة. . .". تهذيب التهذيب (8/ 311) .
وقال ابن حجر:"ذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابن قانع: له رؤية". الإصابة (5/ 517) .
كذا نقل الحافظ عن ابن قانع، وفي معجم الصحابة (2/ 343) قال ابن قانع:"يقال: له رؤية، وُلد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(2) لم أقف على كلام الدارقطني.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام. الطبقات (ص: 309) .
وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. الطبقات (5/ 334) .
ويعقوب في الأولى من أهل المدينة كما سبق، وابن حبان في ثقات التابعين (5/ 318) .
وقال العجلي: (مدني تابعي ثقة) . الثقات (ص: 388) .
والذي يظهر أن أنّه وُلد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يعقل عنه شيئا. قال الذهبي:"مولده عام الفتح سنة ثمان، ومات أبوه ذؤيب بن حلحلة صاحب بدن النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر أيام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأُتي بقبيصة بعد موت أبيه فيما فيل، فدعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يَعِ هو ذلك). السير (4/ 282) ."
وحديث الباب منقطع؛ لأنّه لم يذكر أنه سمع ذلك من أبي بكر ولا شهد القصة، ويحتمل أنه أُخبر بها والمخبر مجهول فالإسناد ضعيف، والله أعلم.
وقال الذهبي:"روى عن أبي بكر -إن صح-". السير (4/ 282) .
والحديث ضعّفه الألباني في الإرواء (6/ 124) .