فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 2512

وروى: ابنُ عيينة، - عن ضَمرة، عن عُبيد الله بن عبد الله:"أنَّ الضَّحاك كتب إلى النُّعمان. يسأله. . ."، خرّجه مسلم [1] .

ويه رواية أبي أويس عبد الله بن أُويس، عن ضَمرة، عن عُبيد الله، عن الضَّحاك قال:"سألنا النُّعمان. . ."، خرّجه ابن أبي خيثمة [2] .

فالحديثُ على هذا يرويه عُبيد الله، عن الضَّحاك، عن النعمان [3] .

وللضَّحاك بن قَيس صُحبة، ولم يُخَرَّج عنه في الصحيح [4] ، وهو أخو فاطمة بنت قَيس زوج أسامةَ بن زَيد، ذُكر أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي وهو دُون الحُلُم [5] .

(1) صحيح مسلم كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة (2/ 598) (رقم: 878) .

فوافق ابن عيينة مالكًا على قوله:"أنَّ الضحاك"، وأما كون الحديث عند مالك أنَّ الضحاك سأل، وفي حديث ابن عيينة أنَّه كتب، فلا فرق بينهما.

قال ابن عبد البر:"وليس مخالفًا لحديث مالك؛ لأنَّ في حديث مالك أنَّ الضحاك سأل، وقد يحتمل أن يكون سأله بالكتاب إليه". التمهيد (16/ 322) .

(2) أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (16/ 322) .

قال ابن أبي خيثمة:"كذا قال أبو أويس عن الضحاك بن قيس".

وأخرجه الدارمي في السنن كتاب: (1/ 433) (رقم: 1567) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 171) (رقم: 1846) من طريق أبي أويس به.

وأبو أويس عبد الله بن أويس قال فيه ابن حجر: (صدوق يهم) . التقريب (رقم: 3412) .

(3) فهو متصل صحيح كما قال ابن عبد البر في التمهيد (16/ 321) .

(4) أخرج له النسائي، وذكره مسلم في هذا الحديث. تهذيب الكمال (13/ 279) .

(5) وهو قول الواقدي، فال ابن سعد:"قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه". الطبقات (7/ 287) ، و (2/ 209 - الطبقة الخامسة من الصحابة-) .

قلت: اختلف في صحبة الضحاك، فأثبته جماعة ونفاه آخرون: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت