وبَشِير: بفتح الباء وكسرِ الشين [1] .
فصل: ناجيةُ صاحبُ هَدْي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، له حديثٌ لم يُسَمِّه مالكٌ فيه، انظره في المبهمين [2] ، وفي الكنىَ: أبو قتادة، قيل في اسمه نعمان [3] .
= (رقم: 52) ومسلم في صحيحه كتاب: المساقات، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات (3/ 1219) (رقم: 1599) من طريق الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحلال بيّن والحرام بيّن. . ."، الحديث.
قال ابن حجر:"وفي هذا ردّ لقول الواقدي ومن تبعه: إن النعمان لا يصح سماعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". الفتح (1/ 154) .
2 -ما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الإمارة، باب: فضل الشهادة في سبيل الله (3/ 1499) (رقم: 1879) من طريق أبي سلاّم -وهو ممطور الحبشي- قال: حدّثني النعمان بن بشير قال: كنَّا عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: ما أُبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام. . . الحديث، وفيه: فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوم جمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلتُ فاستفتيتُه فيما اختلفتم فيه- فأنزل الله عزَّ وجلَّ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} الآية.
3 -ما أخرحه البزار في المسند (8/ 229) (رقم: 3286) ، (8/ 238) (رقم: 2399) من طريق الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنما مثل المؤمنين كرجل واحد إذا اشتكى تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى".
وأخرجه مسلم في صحيحه (4/ 2000) (رقم: 2586) بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر فيه السماع.
4 -ما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: تسوية الصفوف. . . (1/ 324) (رقم: 436) من طريق سماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوّي صفوفنا حتى كأنما يسوّي بها القداح حتى رأى أنّا قد عقلنا عنه. فخرج يومًا فقام حتى كاد يكبّر فرأى رجلًا باديًا صدره من الصف فقال:"عباد الله! لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم". والأحاديث في إثبات سماع النعمان من النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرة أعرضت عن ذكرها والحجة قائمة بما ذكر والصحيح الجزم بسماعه، والله أعلم.
(1) الإكمال (1/ 280) ، توضيح المشتبه (1/ 536) .
(2) سيأتي مسنده (3/ 603) .
(3) سيأتي مسنده (3/ 200) .