لم يُسنِد مالكٌ في هذا الحديث عن عليٍّ شيئًا [1] ، وأسْنَدَ فيه يونس وغيرُه، عن الزهري، عن أبي عُبيد، عن عليٍّ النَّهيَ عن أَكْلِ لُحومِ النُّسُكِ بعد ثلاث، خَرَّجه مسلمٌ في الضحايا [2] .
وأبو عُبيد اسمُه: سَعد بن عُبيد [3] ، وقيل فيه عن مالك وغيرِه: مولى عبد الرحمن بن عَوف [4] .
(1) وأسند عن عمر قوله:"إنَّ هذين يومان. .".
وعن عثمان قوله:"وإنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الصلاة فلينتظرها، ومن أحبَّ أن يرجع فقد أذنت له".
ثم قال أبو عبيد:"ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب -وعثمان محصور- فجاء فصلى ثم انصرف فخطب". لفظ الموطأ.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الضحايا (3/ 1560) (رقم: 1969) من طريق يونس وسفيان وابن أخي ابن شهاب وصالح بن كيسان ومعمر كلهم عن الزهري عن أبي عبيد عن علي به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأضاحي، باب: ما يؤكل من لحوم الأضاحي. (6/ 597) (رقم: 5773) من طريق يونس ومعمر به.
(3) تاريخ ابن أبي خيثمة.
(4) في رواية محمد بن الحسن (ص: 88) (رقم: 232) :"مولى عبد الرحمن".
وقال ابن عبد البر:"قال فيه جويرية عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف. وحكاه أيضا عن سعيد الزبيري (كذا، والصواب الزنبري) ومكي بن إبراهيم عن مالك به). التمهيد (10/ 236) ."
ورواه عبد الرزاق في المصنف (3/ 278) (رقم: 5629) عن معمر عن الزهري عن أبي سعيد (كذا في المطبوع، والصحيح أبي عبيد) مولى عبد الرحمن بن عوف.
ورواه الطحاوي في شرح المعاني (2/ 247) من طريق عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وسفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف.
وقال الزبير بن أبي بكر (كذا ولعله: بكار) :"أبو عبيد الذي يقال له مولى ابن أزهر إنما هو مولى عبد الرحمن بن عوف". تاريخ ابن أبي خيثمة.