{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [1] " [2] ."
هذا إسناد مقطوعٌ مَعلولٌ [3] ، ومُسلم بن يَسار ليس بالبصريِّ ولاَ المكيِّ، هو رجلٌ جُهَنِيٌّ مَدَنِيٌّ مجهولٌ.
قال أحمد بن زُهَير [4] :"قرأتُ على يحيى بنِ معين حديثَ مالكٍ هذا"
(1) سورة: الأعراف، الآية: (172) .
وذريّاتِهم: بالجمع والتاء المكسورة، وهي قراءة نافع وابن عامر وأبي عمرو، وقرأ الكوفيون وابن كثير {ذُرِّيَّتَهُمْ} على الإفراد وفتح التاء.
انظر: الحجة في القراءات (ص: 167) ، التبصرة في القراءات السبع (ص: 349) .
(2) الموطأ كتاب: القدر، باب: النهي عن القول بالقدر (2/ 685) (رقم: 2) .
وأخرجه أبو داود في السنن كناب: السنة، باب: في القدر (5/ 79) (رقم: 4703) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: التفسير، باب: ومن سورة الأعراف (5/ 248) (رقم: 3075) من طريق معن.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: التفسير، باب: قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} (6/ 346) (رقم: 11190) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (1/ 44) من طريق إسحاق الطباع وروح، خمستهم عن مالك به.
(3) الإسناد منقطع بين مسلم بن يسار وعمر.
قال أبو زرعة:"مسلم بن يسار عن عمر مرسل". المراسيل (ص: 165) .
وقال ابن كثير:"وكذا قاله أبو حاتم". التفسير (2/ 242) .
وقال الترمذي:"مسلم بن يسار لم يسمع من عمر".
وقال الدارقطني:"مسلم بن يسار لم يدرك عمر ولا زمانَه". الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 157) .
قال ابن عبد البر:"هذا الحديث منقطع بهذا الإسناد؛ لأن مسلم بن يسار هذا لم يلق عمر بن الخطاب". التمهيد (3/ 6) .
وأما كونه معلولًا؛ لجهالة مسلم بن يسار كما سيأتي.
(4) هو ابن أبي خيثمة.