الْبَيِّنَاتِ [1] ، على القَطْع [2] .
وأظنُّ مالكًا إنَّما ذَهبَ إلى ذلكَ بحديثِ ابنِ مسعود في سَبَب نُزول الآيةِ الَّتي ذَكَرَ، والله أعلم، وحديثُ ابنِ مسعود مُخَرَّجٌ في الصحيح [3] .
106 -حديث:"لا تَبِيعُوا الدِّينارَ بالدِّينارَيْن، ولا الدِّرهَم بالدِّرهَمَيْن ...".
بلغه عن جدِّه مالك بنِ أبي عامِر، عن عثمان [4] .
هذا مقطوعٌ في الموطأ [5] ، ورواه عبد العزيز بن أبي حازِم، عن مالك بن أنس، عن مَولًى لَهم - قيل: اسمُه كَيْسَان -، عن مالك بن أبي عامِر، خرّجه الجَوهريُّ، وهذا غيرُ ثابتٍ [6] .
(1) سورة البقرة، الآية: (159) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الطهارة، باب: الوضوء ثلاثا (1/ 60/ 160) .
ومسلم في صحيحه كتاب: الطهارة، باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 206) (رقم: 227) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الصلاة كفارة (1/ 166) (رقم: 526) .
ومسلم في صحيحه كتاب: التوبة، باب: قوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} (4/ 2115) (رقم: 2773) . وفيه:"أنَّ رجلًا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فأنزل الله: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} ، فقال: الرجل: ألي هذا؟ قال: لجميع أمتي كلهم)."
ورجح الحافظ ابن حجر قول عروة المذكور بالجزم. انظر: الفتح (1/ 314) .
(4) الموطأ كتاب: البيوع، باب: بيع الذهب بالفضة تبرا وعينا (2/ 492) (رقم: 32) .
(5) الانقطاع بين الإمام مالك وجدّه مالك بن أبي عامر، وانظر الموطأ برواية:
أبي مصعب الزهري (2/ 334) (رقم: 2539) ، وسويد بن سعيد (ص: 242) (رقم: 507) ، ويحيى بن بكير (ل: 94/ أ - نسخة الظاهرية -) .
وأخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 152/ أ) من طريق القعنبى.
(6) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (4/ 65، 66) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 209) من طريق يعقوب بن حُميد بن كاسب، عن عبد العزيز بن أبي حازم به. =