وأرْسَلَه ابنُ وهب [1] ، والأصَحُّ فيه: عن جابر، قاله الدارقطني [2] .
وهذا في حديث جابرٍ الطَّويل، خَرَّجَه مسلمٌ وغيرُه [3] .
ووالِد جعفر هو محمّد بن عَلي بن الحُسين سَمِع جابرًا، ولم يدرِك جَدَّ أبيه عليَّ بنَ أبي طالب [4] .
وحكى الترمذيُّ:"أنَّ أباه عليَّ بنَ حسين لَم يُدْرِك جدَّه عليَّ بنَ أبي طالب". ساقه على حديث:"مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنِيه" [5] .
= ومصعب بن عبد الله الزبيري في حديثه (ل: 3/ أ) ، ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 90) ، والعلائى في بغية الملتمس (ص: 138) .
وسعيد بن عفير وعبد الله بن نافع والشافعي، كما في التمهيد (2/ 106) .
تنبيه: علّق محققا رواية أبى مصعب على الحديث فقالا:"في المطبوع من رواية يحيى: 256 تحرّف إلى: علي بن أبي طالب، والصواب جابر بن عبد الله كما في التخريج!".
(1) لم أقف عليه، وذكره ابن عبد البر في التمهيد (2/ 106) .
(2) لعله في العلل، ولم أقف عليه، ومسند جابر ناقص.
وقال محمد بن حارث الخشني:"وهذا إغفال شديد من يحيى؛ إنما الحديث لجعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، وهو حديث جابر ... الحج، لم يُختلف على مالك فيه من رواته مختلف". أخبار الفقهاء والمحدثين (ص: 353) .
كذا قال رحمه الله، وتقدّم أن القعنبيَّ تابع يحيى الأندلسي، وإن كان الصواب في رواية الجماعة عن مالك، والله أعلم.
(3) صحيح مسلم كتاب: الحج، باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (2/ 886) (رقم: 1218) .
(4) قال أبو زرعة الرازي:"محمد بن علي بن الحسين عن عليّ مرسل ... لم يدرك عليّا رضى الله عنه". المراسيل (ص: 149، 150) .
وقال الترمذي:"لم يدرك عليّ بن أبي طالب". السنن (4/ 84/ تحت حديث(رقم: 1519) .
وأما رواية محمد بن علي عن جابر ففي الكتب الستة كما في تهذيب الكمال (26/ 136) .
(5) السنن (4/ 484) (رقم: 2318) ، وكذا قال أبو زرعة في المراسيل (ص: 118، 150) .
وسيأتي الكلام على حديث:"من حسن إسلام المرء ..."في مرسل على بن الحسين (5/ 71) .