فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 2512

= 5 - أنَّ حديث ابن عمر خرج جوابا على سؤال صلاة الليل دون النهار بدليل قوله في آخره:"فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة".

6 -أنَّ عليًّا الأزدي اختلط عليه المرفوع بالموقوف.

وذهب أخرون إلى تصحيح هذه الرواية منهم:

-الإمام البخاري:

روى البيهقي بسنده إلى محمد بن فارس قال:"سئل أبو عبد الله يعني البخاري عن حديث يعلى أصحيح هو؟ فقال: نعم. قال أبو عبد الله: قال سعيد بن جبير: كان ابن عمر في يصلي أربعا في يفصل بينهن إلا المكتوبة". السنن الكبرى (2/ 487) ، صرفة السنن (1/ 296) .

-وصححه أيضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم كما تقدّم في التخريج، والخطابي، والبيهقي. انظر: معالم السنن (2/ 86) ، معرفة السنن (2/ 297) ، طرح التثريب (3/ 86) وحاصل ما ذكره المثبتون لهذه الزيادة ما يلي:

1 -أن عليا البارقي ثقة، والزيادة من الثقة مقبولة.

2 -أنه وافق قول ابن عمر: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، ووافق فعله.

3 -أنه لم ينفرد بالزيادة بل توبع.

4 -أن للحديث شواهد عن صحابة آخرين.

ولعل الصواب ما ذكره أصحاب القول الأول؛ لأنَّ عليَّا البارقي ليس ممن يتحمّل انفراده عن ابن عمر، ولم يعرف بالحفظ والإتقان كسائر أصحاب ابن عمر، وقد خالفه من هو أضبط وأحفظ لحديث ابن عمر كسالم وعبد الله بن دينار ونافع بل قال ابن قدامة:"وأما حديث البارقي فإنه تفرّد بزيادة لفظة النهار من بين سائر الرواة، وقد رواه عن ابن عمر نحوٌ من خمسة عشر نفسا لم يقل أحد ذلك سواه، وكان ابن عمر يصلي أربعا، فيدل ذلك على ضعف روايته أو أن المراد بذلك الفضيلة مع جواز غيره". المغني (2/ 538) .

وأما المتابعات التي أوردها من صحح حديث البارقي فهي كالتالي:

1 -محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان:

أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 417) ، وفي الأفراد كما في أطرافه (ل: 184/أ) من طريق داود بن منصور، عن الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله الأشج عن ابن أبي سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكره.

وقال في الأفراد:"غريب بهذا الإسناد، تفرّد به داود بن منصور".

وقال ابن حجر:"في إسناده نظر". التلخيص الحبير (2/ 23) .

قلت: داود بن منصور صدوق يهم كما في التقريب (رقم: 1815) ، وقد خولف، والصواب في هذا الإسناد الوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت