فهرس الكتاب
= وسنده ضعيف، فيه عروة بن محمَّد، ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 287) ، وقال:"يخطئ".
وقال ابن حجر:"مقبول". التقريب (رقم: 4567) .
وأبوه لم يذكره إلا ابن حبان في الثقات (5/ 351) ، وأما ابن حجر فقال عنه:"صدوق".
التقريب (رقم: 6140) .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (17/ 165) (رقم: 440) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (40/ 463) من طريق عبد الواحد بن غياث (وفي الطبراني: عتاب، وهو خطأ) عن حماد بن سلمة عن أبي المقدام وهو رجاء بن أبي سلمة عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن عطية رجل من بني جُشَم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، فذكره بنحوه.
ووقع عند الطبراني: عن إسماعيل بن عطية، وهو تصحيف.
وقد خولف حماد بن سلمة في سنده، خالفه ضعيفان.
أخرجه دعلج في مسند المقلين كما في منتقاه (رقم: 3) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (40/ 463) من طريق ضرار بن صُرد عن سعيد بن عبد الجبار الحمصي الزبيدي عن منصور بن رجاء عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن عطية بن عمرو عن أبيه مرفوعًا.
وضرار بن صرد ضعيف وتركه بعضهم. انظر: تهذيب الكمال (13/ 302) ، تهذيب التهذيب (4/ 400) .
وخالفه إبراهيم بن هانئ:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (40/ 463) من طريقه، عن سعيد بن عبد الجبار بن وائل الكوفي، عن منصور بن رجاء به.
وإبراهيم بن هانئ ثقة كما في الجرح والتعديل (2/ 144) ، وتاريخ بغداد (6/ 204) .
ويظهر أن روايته أرجح من رواية ضرار، حيث جعل الحديث عن سعيد بن عبد الجبار الكوفي -وهو ضعيف- وضرار جعله عن سعيد بن عبد الجبار الحمصي الزبيدي -وهو ضعيف وكذبه جرير-.
لكن الذي ترجّح لي رواية ضرار على ضعفه، وذلك للقرائن التالية:
1 -أنَّ الثقة قد يهم.
2 -أنَّ شيخه منصور بن رجاء ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 172) وقال: يروي عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، روى عنه سعيد بن عبد الجبار الزبيدي.
3 -ما قاله ابن عدي في الكامل (3/ 387) - ترجمة سعيد بن عبد الجبار بن وائل الكوفي-:"ليس ="