فهرس الكتاب
212 / حديث:"كلُّ شيءٍ بقَدَر ...". وذَكَرَ العَجزَ والكَيْسَ.
في الجامع.
عن زِياد بن سعد -هو الخراساني-، عن عَمرو بن مسلم، عن طاووس اليماني، عن ابن عمر [1] . وفيه: قولُ ناسٍ من الصحابة.
قال الدارقطني:"رواه عبد الله بن طاوس وإبراهيم بن مَيسَرة، عن طاوس، عن ابن عباس موقوفًا، وهو عن ابن عباس أشبَهُ منه عن ابن عمر، والله أعلم" [2] .
(1) الموطأ كتاب: القدر، باب: النهي عن القول بالقدر (2/ 686) (رقم: 4) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: القدر، باب: كل شيء بقدر (4/ 2054) (رقم: 2655) من طريق قتيبة وعبد الأعلى بن حماد النّرسي.
وأحمد في المسند (2/ 110) من طريق إسحاق الطباع، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) لم أقف عليه.
وأثر ابن عباس موقوفًا: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (11/ 114) (رقم: 20073) ، (11/ 117) (رقم: 20080) ، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص: 47) ، والفريابي في القدر (ص: 190) (رقم: 303، 305) ، وابن بطة في الإبانة (2/ 158) (رقم: 1616، 1617 - القدر-) واللالكائى في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 607) (رقم: 970) ، (3/ 740) (رقم: 1221) ، والآجري في الشريعة (3/ 870) (رقم: 448) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 287) كلهم من طريق عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس.
وأما طريق إبراهيم بن ميسرة عن طاوس، فلم أقف عليه.
تنبيه: وقع في القدر للفريابي (رقم: 304) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس.
فكأن ليث بن أبي سليم متابع لعبد الله بن طاوس، وإبراهيم بن ميسرة. وأخرجه الآجري في الشريعة (2/ 869) (رقم: 447) عن الفريابي به، إلا أنه لم يذكر ابن عباس إنما جعله عن طاوس، وكذا هو في نسخة خطية من الشريعة، وهو الصواب، وما وقع في القدر للفريابي من تصحيف المحقق، والله أعلم.