فهرس الكتاب
وليس في هذا الحديث ذكرُ النافلة، وزاد فيه سالمٌ وجماعةٌ عن ابن عمر:"غير المكتوبة" [1] .
وانظر حديث ابن دينار عنه [2] .
= ينزل للمكتوبة (2/ 334) (رقم: 1098) من طريق سالم قال:"كان ابن عمر يصلي على دابته من الليل وهو مسافر ما يبالي حيث كان وجهه. قال ابن عمر:"وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسبّح على الراحلة قِبل أي وجه توجّه ..."."
فلعل ابن عمر لم ير التفريق بين الراحلة وغيرها.
وقال البخاري: باب: صلاة التطوع على الحمار (2/ 334) (رقم: 1100) ثم أورد بسنده عن أنس بن سيرين قال:"استقبلنا أنسا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب -يعني عن يسار القبلة- فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال:"لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعله لم أفعله"."
قال الحافظ ابن حجر:"وهل يؤخذ منه أن النبي -صلى الله عليه وسلم-صلى على حمار؟ فيه احتمال، وقد نازع فيه في ذلك الإسماعيلى فقال: خبر أنس إنما هو في صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- راكبا تطوعا لغير القبلة، فإفراد الترجمة في الحمار من جهة السنة لا وحه له عندي. اهـ، وقد روى السراج من طريق يحيى بن سعيد عن أنس:"أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر"، إسناده حسن، وله شاهد عند مسلم من طريق عمرو بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر -ثم ذكر حديث الباب- ثم قال: فهذا يرجّح الاحتمال الذي أشار إليه البخاري". الفتح (2/ 671) .
(1) انظر: (2/ 472) .
(2) تقدّم حديثه (2/ 472) .