فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 2512

= والذي يظهر أنَّ الروايتين ثابتتان عن ابن عيينة، والاختلاف منه، لا من أصحابه، وعليه اختلف العلماء في إعلال هذه الرواية، فأعلها بعضهم وذكر آخرون أنّها صحيحة؛ لثقة ابن عيينة، وإتقانه.

وقد خالف ابنَ عيينة الرواةُ عن الزهري، فجعلوه من مسند ابن عباس، منهم:

-مالك بن أنس كما تقدّم.

-وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وتقدّمت روايتهما في الصحيحين.

-والزبيدي، عند الدارمى في السنن (2/ 118) (رقم: 1989) ، والدراقطني في السنن (1/ 42) ، والطبري في تهذيب الآثار (2/ 271) (رقم: 1691) .

-ومعمر بن راشد، عند أحمد في المسند (1/ 365) ، وعبد الرزاق في المصنف (1/ 62) (رقم: 184) ، وأبي عوانة في صحيحه (1/ 210) ، والطبري في تهذيب الآثار (2/ 271) (رقم: 1690) .، وابن المنذر في الأوسط (25912) .

-وعُقيل بن خالد، عند أبي عوانة في صحيحه (1/ 210) ، والدراقطني في السنن (1/ 41) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 20) .

-والأوزاعي، عند ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (4/ 98) (رقم: 1282) ، وأبي يعلى في المسند (3/ 53) (رقم: 2414) ، والطبري في تهذيب الآثار (2/ 272) (رقم: 1692) ، والطبراني في المعجم الكبير (23/ 428) (رقم: 1039) .

-وإسحاق بن راشد، عند الدراقطني في السنن (1/ 44) ، والطبراني في المعجم الكبير (23/ 428) (رقم: 1040) .

-وعبد الجبار بن مسلم، عند الدراقطني فِي السنن (1/ 43) ، وتمام في الفوائد (1/ 195) (رقم: 141، 142) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 23) . وخالف في متنه، وهو ضعيف.

-وسليمان بن كثير، عند الدراقطني في السنن (1/ 47) .

-وصالح بن أبي الأخضر، عند الطبراني في المعجم الكبير (23/ 428) (رقم: 1041) .

وذهب بعض العلماء إلى ترجيح رواية الأكثر على رواية ابن عيينة المخالفة.

قال الذهلي:"لست أعتمد في هذا الحديث على ابن عيينة لاضطرابه فيه". التمهيد (9/ 50) ، وانظر الفتح (9/ 575) .

وأما البخاري فمال إلى الجمع بين الروايتين، قال الترمذي:"وسمعت محمدًا يصحح حديث ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحديث ابن عباس عن ميمونة، وقال: احتمل أن يكون روى ابن عباس عن ميمونة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يذكر فيه ميمونة". السنن (4/ 221) .

قلت: ولعل المصنف يميل إلى هذا الترجيح، وذلك من قوله:"وهي خالته"، ثم ذكر حديث ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت