فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 2512

وكان عمرُ بن الخطاب يُدْنِيه ويُقرِّبه ويشاوِره مع جِلَّة الصحابةِ ويقول:"ابنُ عبَّاس فَتَي الكُهولِ، له لِسانٌ سَؤولٌ وقلبٌ عَقولٌ" [1] .

سَمِعَ مِن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يسيرًا وأَخَذَ عن سائرِ الصحابة عِلمًا كثيرًا، وكان يَرفعُ الحديثَ ولا يُسندُه؛ لعِلمِه بعدالَة مَن أَخَذَ عنه.

= والجملة الأولى عند البخاري في صحيحه كتاب: الوضوء، باب: وضع الماء عند الخلاء (1/ 56) (رقم: 143) . وأخرجه أيضا في صحيحه كتاب: العلم، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهم علّمه الكتاب" (1/ 33/ 75) بلفظ:"اللهم علِّمه الكتاب".

وفي فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب: ذكر ابن عباس (4/ 589) (رقم: 3756) بلفظ:"اللهمّ علِّمه الحكمة""اللهمّ علّمه الكتاب".

وأخرجه ابن ماجه في السنن (1/ 58) (رقم: 166) من طريق أبي بكر بن خلاد الباهلي عن عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ:"اللهم علّمه الحكمة وتأويل الكتاب".

قال ابن حجر:"وهذه الزيادة مستغربة من هذا الوجه". الفتح (1/ 205) .

قلت: وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 285) (رقم: 376) من طريق محمد بن المثني، عن عبد الوهاب الثقفي به بلفظ:"اللهم علّمه الحكمة".

وأخرجه بلفظ ابن ماجه: ابنُ سعد في الطبقات (2/ 278) ، وفي (1/ 121) (رقم: 12 - الطبقة الخامسة من الصحابة-) من طريق إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس به.

وسكت عليه الحافظ في الفتح، وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم كما في التقريب (رقم: 484) .

(1) أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 539) ، والبيهقي في المدخل إلي السنن الكبري (ص: 290) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال:"قال المهاجرون لعمر بن الخطاب: ادع أبناءنا كما تدعو ابن عباس. قال: ذاكم فتي الكهول إن له لسانًا سؤولًا وقلبًا عَقولًا".

قال الذهبي:"منقطع". أي بين الزهري وعمر رضي الله عنه.

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (10/ 323) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 318) من طريق عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أبي بكر الهذلي قال:"دخلت علي الحسن فقال: إن ابن عباس كان من القرآن بمنزل، كان عمر يقول ..."، وذكره.

وسنده ضعيف جدا، أبو بكر الهذلي أخباري متروك الحديث كما في التقريب (رقم: 8002) .

وقصة إدخال عمر رضي الله عنه لابن عباس مع أشياخ بدر في صحيح البخاري كتاب: التفسير (6/ 408) (رقم: 4970) ، وغير ذلك من المواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت