فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 2512

عن ابن شهاب، عن عَبَّاد بن تَميم، عن عَمِّه يعني عبد الله بن زيد بن عاصِم [1] .

وعبد الله هذا عمُّ عَبَّاد بن تَمِيم، يُعرف بابن أمِّ عُمارَة، وهي أمُّه [2] ، وليس هو الَّذي أُرِيَ النِّداءَ، ذاك عبد الله بن زيد بنِ عبد رَبِّه رَجُلٌ آخَر حارِثيٌّ لَم يَثبُتْ له غير حديثِ الأذان وكِلاهما من الأنصار، انظره في مرسل يحيى بن سعيد [3] .

وخرّج البخاري عن المازنِي حديثَ الاستسقاء ثم قال في آخِره:"كان ابنُ عُيينة يقول: هو صاحبُ الأذان، ولكنَّه وَهِمَ؛ لأنَّ هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، مازِن الأنصار" [4] .

(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: جامع الصلاة (1/ 157) (رقم: 87) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الاستلقاء في المسجد ومدّ الرِّجل (1/ 152) (رقم: 475) من طريق القعنبي.

ومسلم في صحيحه كتاب: اللباس، باب: في إباحة الاستلقاء ووضع إحدي الرِّجلين علي الأخري (3/ 1662) رقم: 2100) من طريق يحيى النيسابوري.

وأبو داود في السنن كتاب: الأدب، باب: في الرَّجل يضع إحدي رجليه علي الأخري (5/ 188) (رقم: 4866) من طريق القعنبي والنفيلي، وهو عبد الله بن محمد.

والنسائي في السنن كتاب: المساجد، باب: الاستلقاء في المسجد (2/ 50) من طريق قتيبة.

وأحمد في المسند (4/ 38) من طريق ابن مهدي، خمستهم عن مالك به.

(2) الاستيعاب (3/ 913) ، الإصابة (4/ 98) .

(3) (ل: 256/ أ) .

(4) صحيح البخاري كتاب: الاستسقاء، باب: تحويل الرداء في الاستسقاء (2/ 306) (رقم: 1012) . وكذا قال النسائي في السنن (3/ 155) .

وقال ابن حجر:"وقد اتّفقَا في الاسمِ واسمِ الأب والنِّسبةِ إلا الأنصاريِّ ثم إلي الخزرج والصُحبةِ والروايةِ، وافترقَا في الجَدِّ والبَطْنِ الذي مِن الخزرج؛ لأنَّ حفيدَ عاصم من مازِن، وحفيدَ عبد ربّه من بلحارث بن الخزرج، والله أعلم". الفتح (2/ 581) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت