ومن طريق الزهري، عن ضَمرة بن عبد الله بن أُنيس، عن أبيه نحوَه في تَعيِينِ ليلةِ القَدْر ثلاثٍ وعشرين [1] .
وخَرَّج مسلمٌ من طريق الضحاك بن عثمان، عن أبي النَّضر، عن بُسر، عن عبد الله نحوَه، قال ديه: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال."أُريتُ ليلةَ القَدْر ثم أُنسِيتُها، وأُرانِي صَبيحَتَها أَسجُدُ في ماء وطِين"، قال:"فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعشرين فصَلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرف وإنَّ أثرَ الماءِ"
(1) سنن أبي داود (2/ 107) (رقم: 1379) .
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب: الاعتكاف، باب: ليلة القدر أي ليلة هي؟ (2/ 272) (رقم: 3401) من طريق إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن الزهري به.
وخالف إبراهيمَ: موسى بنُ يعقوب:
أخرجه من طريقه النسائي في الكبرى (2/ 273) (رقم: 3402) عن عبد الرحمن بن إسحاق -وهو عباد- عن الزهري أن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري وعمرو بن عبد الله بن أنيس أخبراه أن عبد الله بن أنيس.
وأعلَّ النسائي هذا الطريق بقوله:"موسى بن يعقوب ليس بذلك القوي".
قلت: والإسناد الأول فيه عباد بن إسحاق صدوق رمي بالقدر كما في التقريب (رقم: 3800) .
وضمرة مقبول كما تقدّم.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (قطعة من الجزء 13) (رقم: 339) ، والأوسط (3/ 181) (رقم: 2858) من طريق فضيل بن سليمان النميري عن بكير بن مسمار عن الزهري به، إلا أنه قال في آخره:"اطلبها في العشر الأواخر".
وسنده ضعيف؛ لضعف فضيل. انظر: تهذيب الكمال (23/ 271) ، تهذيب التهذيب (8/ 262) .
وبكير بن مِسمار يروي عن الزهري ضعيفٌ أيضًا. التقريب (رقم: 767) .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (قطعة من الجزء 13) (رقم: 338) من طريق يحيى بن كثير، عن ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله، عن ضمرة، عن أبيه، وفيه:"تحرّها ليلة ثلاث وعشرين".
وابن لهيعة ضعيف.