فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 2512

وأَلْزَم الدارقطني أهلَ الصحيح إخراجَه؛ إذ لم يُختَلَف في إسناده إلى عُمير أو البَهزي، وكلاهما صحابيٌّ [1] ، ولم يُخَرَّج لهما في الصحيح شيءٌ.

وانظر حديثَ أبي قتادة [2] ، والصَّعبِ بن جَثَّامَةَ [3] .

فصل: في المنسوبين: رجلٌ من الأنصار روى حديث استقبالِ القِبلةِ للغائِطِ، قيل: اسمُه عَمرو [4] .

وفي الكنى: أبو مسعود، واسمه: عُقبةُ بن عمرو [5] .

= بهز عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال موسى بن هارون: وليس الوهم فيه عندي من الجماعة الذين رووه عن يحيى فقالوا في إسناده عن البهزي؛ لأنَّ فيهم مالك بن أنس وغيره من الرفعاء، ولكن يحيى بن سعيد كان يحدّث به أحيانًا فلا يقول فيه: عن البهزي، ويرويه أحيانا فيقول فيه: عن البهزي، وكان هذا عن المشيخة الأُوَّل جائز، يقولون: عن فلان، وليس هو من روايته، وإنما هو عن قصة فلان، والصحيح عندنا أنَّ هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد. وفي رواية ابن الهاد:"بينما نحن نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وفي حديث عبد ربه قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، فهذا شيء واضح أن عمير بن سلمة هو الذي روى هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بينه وبين النبي فيه أحد". انظر: مسند الموطأ (ل: 145 /أ، ب) ."

وذكر ابن حجر هذا الاحتمال عن يزيد بن هارون، ثم قال:"وتعكّر عليه رواية عباد بن العوام، ويونس بن راشد (وتقدّمتا) عن يحيى، فإنه قال: إنَّ البهزي حدّثه. ويمكن أن يجاب بأنهما غيَّرَا قوله: عن البهزي، إلى قوله: البهزي، ظنًّا أنَّهما سواء، لكون الراوي غير مدلس، فيستوي في حقّه الصيغتان". الإصابة (4/ 720) .

(1) الإلزامات (ص: 138) .

وانظر: الاستيعاب (3/ 1217) ، الإصابة (4/ 719) ترجمة عمير بن سلمة.

والاستيعاب (2/ 558) ترجمة البهزي، واسمه زيد بن كعب.

(2) سيأتي حديثه (3/ 207) .

(3) تقدّم حديثه (2/ 258) .

(4) سيأتي مسنده (3/ 577) .

(5) سيأتي مسنده (3/ 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت