«كتاب الغريب المصنف لأبى عبيد وأهميته في صناعة المعاجم العربية» [أطروحة دكتوراه] .
ومما يناقشه عبد التواب مسألة: هل أفاد أبو عبيد- الذى ينقل عن ثقات ولكن لا يذكر أسماء لكتب- من مصادر مدونة أو شفوية. ويقدح في حكمه أنه قليل الدراية بنظرية الرواية الإسلامية وتطبيقها. فعلى سبيل المثال إذا لم تتطابق نقول أخذت عن مصادر يحتمل أنها مدونة مع صيغة النص التى رويت لنا مخطوطة من هذه الكتب، فإن ذلك لا يصلح دليلا على أن أبا عبيد لم يفد من هذه المصنفات (انظر ص 13 آنفا) .
وأقسام الكتاب الآتية قد عدت أحيانا كتبا قائمة بذاتها:
1 - «خلق الإنسان ونعوته» (انظر. (Br.SI ,167 ,No.6
2 - «ما خالفت فيه العامة لغات العرب» (انظر «لسان العرب» -3 Br.S. (I ,167 ,No.1؛ 263 /7 «كتاب الغنم» (انظر «الصحاح» للجوهرى 2307؛ «تاج العروس» 1/ 56 مع نقل عن كتاب «الغنم» لأبى زيد) .
4 - «كتاب الأضداد» (انظر «المزهر» للسيوطى 2/ 249) .
انظر أيضا في الأقسام المتعلقة بالحيوان والظواهر الجوية من «الغريب المصنف» :
تاريخ التراث العربى 3/ 367، 7/ 345.
إن «قطعة من الغريب المصنف عدّلت فيما بعد» (رمضان عبد التواب، الموضع المذكور ص 26) هى «كتاب النعم والبهائم والوحش والسباع والطير والهوام وحشرات الأرض» المنسوب لابن قتيبة (انظر M.Bouygesin: MFO 7 /1914 - 21 /305 - 310 , انظر ص 260 بعد.
1 - «زيادات في الغريب المصنف» لشمر بن حمدويه (المتوفى سنة 255/ 869، انظر ص 190 بعد) ، رواه الزيادى (انظر التهذيب للأزهرى 1/ 20) .
2 - «كتاب زيادات (الغريب) المصنف» لأبى الفضل المنذرى (المتوفى سنة